أجهزة ماك التابعة لشركة آبل، التي تجاوز عمرها 40 عامًا، لا تزال تحقق نجاحًا ملحوظًا. وأشار تيم كوك، الرئيس التنفيذي للشركة، خلال مؤتمر أرباحها الأخير، إلى أن النجاح الأخير لهذه الأجهزة كان ملحوظًا لدرجة أنه استحق الذكر. وقد لفت كوك الانتباه بشكل خاص إلى الموديل الجديد منخفض التكلفة، ماك بوك نيو، الذي يجذب عددًا من المشترين الجدد لأجهزة ماك بدلاً من الاعتماد فقط على العملاء الحاليين الذين يرغبون في الترقية.

ومع ذلك، أشار كوك إلى أن نجاح أجهزة ماك يواجه بعض القيود بسبب نقص الإمدادات في عدة موديلات، والذي تفاقم بسبب قلة المرونة في سلسلة الإمداد مقارنة بما كانت عليه آبل معتادة عليه. كما تتوقع الشركة دفع أسعار أعلى بكثير للرامات مقارنة بما كانت تدفعه سابقًا. باختصار، إن النقص في كل شيء بدءًا من الرامات وحتى سعة التخزين وقدرة تصنيع الرقائق المتقدمة يجعل من الصعب على آبل إنتاج عدد كافٍ من أجهزة ماك لتلبية الطلب المتزايد.

تتبع مواقع أخبار آبل باستمرار تقارير عن نقص أجهزة ماك، حيث تلاحظ كل مرة إزالة آبل لموديل ماك ميني من متجرها عبر الإنترنت، كما تنشر تقارير منتظمة حول تقديرات الشحن لموديل ماك بوك نيو. ومع ذلك، فإن هذه الفحوصات السريعة لا تعكس سوى المخزون الحالي لآبل في وقت معين. لذا، وللحصول على بيانات أكثر دقة، تم إعداد جدول بيانات شامل (يمكن الاطلاع عليه بالكامل هنا، بينما تظهر بعض الأمثلة الممثلة في المقال أدناه).

أجهزة ماك الأكثر تأثرًا بالنقص

  • ماك ميني: يشهد هذا الموديل، الذي يُعتبر خيارًا اقتصاديًا، نقصًا متكررًا في المخزون، مما يؤدي إلى إزالته من المتجر الرسمي بشكل دوري.
  • ماك بوك نيو: على الرغم من جاذبيته للعديد من المشترين الجدد، إلا أن هذا الموديل يعاني من تأخيرات في الشحن بسبب قيود الإمدادات.
  • أجهزة ماك بوك برو: تواجه بعض إصدارات هذا الموديل، وخاصة تلك المزودة بمعالجات قوية، تحديات في توفير المكونات اللازمة.
  • آي ماك: يعاني هذا الموديل من نقص في بعض القطع، مما يؤثر على توافره في السوق.

أسباب النقص وتأثيره على السوق

يرجع النقص في أجهزة ماك إلى عدة عوامل رئيسية:

  • قيود في سلسلة الإمداد: أدت التحديات العالمية في سلاسل الإمداد، مثل جائحة كوفيد-19، إلى تباطؤ في إنتاج المكونات الأساسية.
  • ارتفاع أسعار الرامات: تتوقع آبل دفع أسعار أعلى بكثير للرامات، مما يزيد من تكلفة الإنتاج.
  • نقص في قدرات تصنيع الرقائق: تواجه صناعة الرقائق تحديات في تلبية الطلب المتزايد، مما يؤثر على توفر بعض الموديلات.

ويؤثر هذا النقص بشكل مباشر على المستهلكين، حيث قد يواجهون تأخيرات في الحصول على الأجهزة التي يرغبون فيها، أو قد يضطرون إلى دفع أسعار أعلى مقابل الموديلات المتاحة.

المصدر: Ars Technica