بعد ساعات من إعلان تسوية الخلاف القانوني الذي استمر 16 شهرًا بين بليندا ليفلي وجاستن بالدوني، ظهرت النجمة في حفل ميت غالا، أول ظهور لها في الحدث منذ عام 2022. وعلى الرغم من ابتساماتها أمام الكاميرات، فإن هوليوود لا تزال منقسمة حول الخطوات التالية لمسيرتها المهنية بعد انتهاء الصراع المرير حول فيلم "It Ends With Us".

وقال أحد أبرز وكلاء المواهب لموقع TheWrap: "أشك في أن الجمهور المهتم أصلا بهذه الدعوى. لكنها ستقدم على الأرجح فيلمًا مشابهًا لفيلم بالدوني، يستهدف الجمهور النسائي".

هذا الأسبوع، توصلت الطرفان إلى تسوية غير معلنة، منهية بذلك الخلاف الذي بدأ كجدل ساخن عندما اتهمت ليفلي مخرج الفيلم ومنتجه وزميلها في التمثيل بالتحرش الجنسي وتنظيم حملة تشهير ضدها. ومع مرور الوقت، تراجع الاهتمام العام بالقضية المتشابكة، وأصبح settlement بمثابة راحة للعديد من الأطراف.

وكان القاضي لويس ج. ليمان قد رفض سابقًا 10 من أصل 13 تهمة في الشكوى التي قدمتها ليفلي في ديسمبر 2024، مما سمح فقط بتقديم دعاوى خرق العقد والانتقام ومساعدة الانتقام للمحاكمة.

وأكد ممثلو الطرفين في بيان مشترك: "نحن ملتزمون بشدة ببيئات العمل الخالية من الممارسات غير اللائقة والبيئات غير المنتجة. نأمل أن يجلب هذا الإغلاق ويتيح لجميع الأطراف المضي قدمًا بشكل بناء وفي سلام، بما في ذلك بيئة احترام عبر الإنترنت".

أحدثت التسوية نهاية أحد أبرز الصراعات القانونية في هوليوود مؤخرًا، والتي تورط فيها العديد من الشخصيات البارزة، من زوجها ريان رينولدز إلى تايلور سويفت، بالإضافة إلى عدد من التنفيذيين السابقين والحاليين في شركة سوني، حيث تسربت رسائلهم النصية الخاصة إلى العلن. ورغم ذلك، لم يخرج أي طرف من هذه القضية سالماً، حيث توقفت مسيرة ليفلي المهنية بعد نجاح فيلم "It Ends With Us"، ولم تقدم على أي أعمال تمثيلية منذ فيلم "Another Simple Favor" العام الماضي.

لم يرد ممثلو ليفلي وشركة Wayfarer على طلب التعليق من قبل TheWrap.

هل تختار الابتعاد أم العودة بقوة؟

لدى ليفلي مشروع واحد على الأقل في طور الإعداد. ففي أغسطس الماضي، أفادت TheWrap أن شركة Lionsgate استحوذت على فيلم "The Survival List"، وهو فيلم كوميدي رومانسي أكشن ستقوم ليفلي ببطولته وإنتاجه. كما يجري التفاوض مع المنتج الحائز على جائزة الأوسكار مارك بلات (منتج أفلام "Wicked" و"How to Train Your Dragon") لإنتاج الفيلم، الذي كتبه توم ميلا. تدور أحداث الفيلم حول منتجة تلفزيونية بارزة تُترك مع خبير مزيف في البقاء على قيد الحياة أثناء إعدادها برنامجًا جديدًا. ولا يزال المشروع يبحث عن مخرج ولا يزال في مرحلة التطوير.

ومع ذلك، لم تعلن ليفلي عن أي مشاريع جديدة حتى الآن، ويبقى مستقبلها المهني محل جدل بين insiders، فهل تختار الابتعاد عن الأضواء لفترة أم تعود بقوة بمشاريع جديدة؟

المصدر: The Wrap