في قمة الصين الأخيرة، التي جمعت بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 15 مايو 2026، لم تحقق سوى نتائج محدودة للغاية.

فبعد جولة تفقدية في حديقة تشونغنانهاي، لم يتم الإعلان عن أي اتفاقيات مهمة، كما لم تظهر أي مؤشرات على تقدم ملموس في العلاقات التجارية أو الدبلوماسية بين البلدين.

ويشير الخبراء إلى أنFailure هذه القمة لم يكن مفاجئاً، خاصة في ظل سياسات ترامب المتشددة تجاه الصين، والتي شملت فرض رسوم جمركية جديدة وتهديدات بفرض عقوبات اقتصادية.

وفي تصريح له، قال المحلل السياسي جون سميث:

«عندما يكون ترامب في قلب أي مفاوضات دولية، فإن النجاح يصبح أمراً صعباً للغاية. فنهجه المتقلب وعدم ثقته في الدبلوماسية التقليدية يجعل من الصعب التوصل إلى حلول مستدامة».

كما أشار سميث إلى أن العلاقات الأمريكية الصينية تمر حالياً بأصعب مراحلها منذ عقود، وأن أي فرصة للتوصل إلى اتفاقيات جديدة أصبحت بعيدة المنال في ظل إدارة ترامب.

ومن المتوقع أن تستمر التوترات بين البلدين، خاصة مع اقتراب الانتخابات الأمريكية، حيث قد يستخدم ترامب موقف الصين كورقة انتخابية.

المصدر: The New Republic