في حلقة جديدة من برنامج ذا بولوارك، استضاف الصحفي جوناثان كوهن الدكتورة كيتلين جيتيلينا، خبيرة الأوبئة السابقة في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، لتناول التفشي المفاجئ لفيروس هانتا على متن سفينة سياحية صغيرة في جنوب المحيط الأطلسي.
وتشرح جيتيلينا، التي تنشر تحليلات دورية حول الأوبئة على منصة Substack، طبيعة فيروس هانتا، وطرق انتقاله المعتادة، والأسباب التي تجعل هذا التفشي غير مألوف. كما تسلط الضوء على المعلومات المتاحة حتى الآن حول مدى انتشار الفيروس، وتؤكد على ضرورة الهدوء بدلاً من الذعر.
وتضيف جيتيلينا أن فيروس هانتا يختلف بشكل كبير عن فيروس كورونا، مشيرة إلى أن انتقاله لا يحدث عن طريق الرذاذ التنفسي، بل عبر ملامسة براز أو بول القوارض المصابة، أو استنشاق جزيئات ملوثة من هذه السوائل.
كيف ينتقل فيروس هانتا؟
- الملامسة المباشرة: لمس براز أو بول القوارض المصابة.
- استنشاق الهواء الملوث: عند تنظيف أماكن تواجد القوارض أو تحريك الأتربة الملوثة.
- عدم انتقاله من شخص لآخر: على عكس فيروس كورونا، لا ينتشر هانتا عبر الرذاذ التنفسي.
لماذا هذا التفشي غير عادي؟
توضح جيتيلينا أن معظم حالات الإصابة بفيروس هانتا تحدث في المناطق الريفية أو أثناء التنظيف في الأماكن المغلقة، مثل الأكواخ أو المخازن. إلا أن هذا التفشي ارتبط بسفينة سياحية صغيرة، مما يثير تساؤلات حول كيفية انتقال الفيروس في بيئة بحرية محدودة.
وتشير إلى أن مراكز السيطرة على الأمراض لم تصدر أي تحذيرات رسمية حتى الآن، على الرغم من تسجيل حالات إصابة، مما أثار تساؤلات حول سبب الصمت الرسمي.
ماذا يقول الخبراء؟
تنصح جيتيلينا بعدم الذعر، مؤكدة أن فيروس هانتا نادرًا ما يتسبب في تفشيات واسعة النطاق. كما تحث على اتخاذ إجراءات وقائية بسيطة، مثل تجنب ملامسة القوارض وتنظيف المناطق الموبوءة بحذر.
وتختم جيتيلينا بالقول: "يجب علينا أن نتعلم من تجارب прошлых الأوبئة، وأن نثق في البيانات العلمية، وليس في الخوف غير المبرر."