أوليفيا نيوتن جون، أيقونة عالم الموسيقى والسينما، غادرت هذا العالم تاركة وراءها إرثًا خالدًا في تاريخ الفن. امتدت مسيرتها اللامعة على مدار عقود، من السبعينيات وصولًا إلى الثمانينيات، لتصبح واحدة من أبرز الشخصيات التي لا تُنسى في تلك الحقبة. من بداياتها الموسيقية المميزة إلى تحولها إلى نجمة سينمائية عالمية، ظلت دائمًا أوليفيا نيوتن جون، بلمستها الفريدة وشخصيتها الساحرة.

في ذكراها، نعيد النظر إلى 15 صورة تجمع بين لحظات حياتها المهنية والشخصية، لتُظهر لنا كيف أصبحت رمزًا لا يُضاهى في عالم الترفيه.

بداياتها الموسيقية: من أستراليا إلى العالمية

ولدت أوليفيا نيوتن جون في المملكة المتحدة عام 1948، لكنها نشأت في أستراليا حيث بدأت مسيرتها الفنية. في عام 1971، حققت أول نجاحاتها الكبيرة مع أغنية «If Not for You»، التي لاقت رواجًا واسعًا في الولايات المتحدة.

تتابعت نجاحاتها مع أغاني مثل «Let Me Be There» و«Have You Never Been Mellow»، التي جعلتها نجمة موسيقية عالمية. في عام 1978، وصلت إلى قمة المجد مع ألبومها «Grease Soundtrack»، الذي ضم أغنيتها الشهيرة «You're the One That I Want»، والتي غنتها مع جون ترافولتا، لتصبح من أكثر الأغاني مبيعًا في التاريخ.

نجوم السينما: من «غرايز» إلى «زين»

لم تقتصر مواهب أوليفيا نيوتن جون على الموسيقى فحسب، بل امتدت إلى عالم السينما حيث قدمت أدوارًا لا تُنسى. في عام 1978، لعبت دور ساندرا «زين» دي في فيلم «غرايز»، الذي حقق نجاحًا كبيرًا وأصبح من الكلاسيكيات الخالدة. تميزت أدائها بشخصيتها المرحة والجذابة، مما جعلها أيقونة شبابية في ذلك الوقت.

في عام 1980، شاركت في فيلم «زين»، الذي لاقى استحسانًا كبيرًا، خاصة بعد نجاحه في شباك التذاكر. كما قدمت أدوارًا أخرى في أفلام مثل «Two of a Kind» و«It's My Party»، مما عزز مكانتها كنجمة سينمائية.

إرث إنساني: من الصحة إلى العمل الخيري

لم تكن أوليفيا نيوتن جون مجرد نجمة ترفيه، بل كانت أيضًا ناشطة في مجال الصحة والبيئة. في عام 1992، تم تشخيص إصابتها بسرطان الثدي، مما دفعها إلى خوض معركة طويلة ضد المرض. بعد شفائها، أصبحت متحدثة رسمية باسم قضايا الصحة النسائية، وساهمت في جمع ملايين الدولارات لصالح الأبحاث الطبية.

كما كانت ناشطة بيئية، حيث دعمت العديد من المبادرات لحماية البيئة، بما في ذلك استخدام الطاقة المتجددة. كما أسست منظمة «Olivia Newton-John Cancer Wellness & Research Centre» في أستراليا، لتقديم الدعم للمرضى وأسرهم.

15 صورة تكريمًا لأوليفيا نيوتن جون

فيما يلي 15 صورة تجمع بين لحظات حياتها المهنية والشخصية، لتُظهر لنا كيف أصبحت رمزًا لا يُضاهى في عالم الفن والترفيه:

  • الصورة الأولى: أوليفيا نيوتن جون في بداياتها الفنية في السبعينيات، أثناء تسجيل إحدى أغانيها الأولى.
  • الصورة الثانية: moment.jpg
  • الصورة الثالثة: أوليفيا مع جون ترافولتا أثناء تصوير فيلم «غرايز» في عام 1978.
  • الصورة الرابعة: moment.jpg
  • الصورة الخامسة: أوليفيا أثناء حفل توزيع جوائز الغرامي في عام 1982.
  • الصورة السادسة: moment.jpg
  • الصورة السابعة: أوليفيا مع عائلتها، بما في ذلك ابنتها كلوديا في عام 1990.
  • الصورة الثامنة: moment.jpg
  • الصورة التاسعة: أوليفيا أثناء حفلتها الموسيقية في لندن عام 1998.
  • الصورة العاشرة: moment.jpg
  • الصورة الحادية عشر: أوليفيا أثناء مشاركتها في حملة توعية بسرطان الثدي في عام 2005.
  • الصورة الثانية عشر: moment.jpg
  • الصورة الثالثة عشر: أوليفيا مع زوجها جون Easterling في عام 2010.
  • الصورة الرابعة عشر: moment.jpg
  • الصورة الخامسة عشر: أوليفيا في إحدى حفلاتها الأخيرة في عام 2021، قبل وفاتها.
«كانت أوليفيا نيوتن جون أكثر من مجرد نجمة، بل كانت مصدر إلهام للعديد من الناس حول العالم. لقد تركت بصمة لا تُنسى في قلوبنا جميعًا.»
— أحد المعجبين

توفيت أوليفيا نيوتن جون في 8 أغسطس 2022، بعد صراع طويل مع المرض، لكنها تركت وراءها إرثًا خالدًا لا يزال يضيء دروب ملايين المعجبين حول العالم.

المصدر: Den of Geek