أعلنت شركة أوبن إيه آي اليوم عن إطلاق نسخة مطورة من نموذجها المتقدمة GPT-5.5، المعروف باسم "سبود"، للمدافعين السيبرانيين الموثوق بهم، وذلك في إطار برنامج الوصول الموثوق للأمن السيبراني. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز قدرات المتخصصين في الأمن السيبراني على مواجهة التهديدات الرقمية المتزايدة.

ما الجديد في نموذج GPT-5.5-سيبر؟

أوضحت أوبن إيه آي أن النموذج الجديد GPT-5.5-سيبر يأتي مع قيود أقل مقارنة بالنموذج العام، مما يسمح للمدافعين السيبرانيين الموثوق بهم باستخدامه في مهام مثل:

  • اكتشاف الثغرات البرمجية.
  • دراسة البرامج الضارة.
  • إعادة هندسة الهجمات السيبرانية.
  • كتابة أدلة إثبات لاستغلال الثغرات.
  • تشغيل محاكاة لاختبار مدى أمان أنظمة المؤسسات.

ومع ذلك، لا يزال النموذج يحظر بعض المهام مثل سرقة بيانات الاعتماد أو كتابة برامج ضارة.

مقارنة مع نموذج ميثوس من أنثروبيك

أظهرت الاختبارات الأخيرة أن نموذج GPT-5.5-سيبر قادر على أداء مهام الأمن السيبراني بمستوى مماثل لنموذج ميثوس من شركة أنثروبيك. ففي اختبار محاكاة هجوم سيبراني معقد، تمكن النموذجان من إتمام المهمة في 2 من أصل 10 مرات، بينما لم يتمكن أي نموذج آخر من在此之前 من إتمام مثل هذا الاختبار بنجاح.

الاختلافات في نهج التوزيع

تتبنى أوبن إيه آي نهجًا أكثر انفتاحًا مقارنة بأنثروبيك، التي تسمح فقط لـ40 منظمة بالوصول إلى نموذج ميثوس. بينما تطلق أوبن إيه آي نسختين من نماذجها المتقدمة: نسخة مع قيود صارمة للجمهور، ونسخة أخرى مع قيود أقل للمؤسسات التي تطلب الوصول إليها.

الجدل حول استخدامات الذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني

أثارت قدرات النماذج المتقدمة مثل GPT-5.5-سيبر وميثوس جدلًا واسعًا في وادي السيليكون والبيت الأبيض حول كيفية حماية هذه التقنيات من الوصول إليها من قبل الجهات الخبيثة أو الحكومات المعادية. وقد ناقش البيت الأبيض مؤخرًا مجموعة من الإجراءات التنفيذية التي قد تؤثر على كيفية توزيع النماذج المتقدمة في المستقبل.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن تستمر المناقشات حول تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الأمن السيبراني، خاصة مع تسارع سباق تطوير هذه التقنيات لحماية البنى التحتية الحيوية. كما ستواصل أوبن إيه آي تقديم دعمها للمدافعين السيبرانيين من خلال توفير أدوات متقدمة تساعدهم على مواجهة التهديدات الرقمية المتطورة.

المصدر: Axios