بعد غياب دام عقدين من الزمن، عاد محاكي سوبر نينتندو الشهير زسنز إلى الساحة مجدداً، هذه المرة تحت اسم سوبر زسنز. وقد تم إعادة تطويره بالكامل من قبل مطوريه، زسنايت وديوموساي، ليقدم تحسينات كبيرة مقارنة بالإصدار الأصلي الذي ظهر عام 1997.

يتميز سوبر زسنز بنظام "محرك تعزيز سوبر" المعتمد على وحدة معالجة الرسومات (GPU)، والذي يوفر مزايا مثل:

  • تشغيل الألعاب بدقة عالية.
  • دعم الشاشات العريضة.
  • إلغاء الضغط عن الصوت.
  • خرائط ارتفاع ثلاثية الأبعاد للرسومات من النوع Mode 7.
  • إمكانية تسريع أداء الألعاب التي تعاني من بطء.

يمكن للمستخدمين الذين يفضلون الأسلوب الأصلي تعطيل جميع هذه المزايا بسهولة. كما تم تحسين نواة المعالجة ووحدة الصوت لتكون أكثر دقة من الإصدار السابق، بالإضافة إلى دعم لحفظ الحالة وإعادة التشغيل السريع، وتحسين واجهة المستخدم.

"لا يوجد أي ترميز عشوائي في سوبر زسنز"، كما أكد المطورون.

على الرغم من توفر العديد من محاكيات سوبر نينتندو اليوم، إلا أن عودة زسنز تثير الحماس لدى عشاق الألعاب القديمة. وقد أظهرت لقطات مبكرة من قناة Modern Vintage Gamer جودة عالية في التشغيل دون فقدان سحر سوبر نينتندو الأصلي.

على الرغم من عدم وجود بديل حقيقي للعب على الجهاز الأصلي عبر شاشة CRT، إلا أن تحسينات سوبر زسنز تجعل ألعاب كلاسيكية مثل Super Mario World تبدو رائعة على الشاشات الحديثة.

يتوفر سوبر زسنز حالياً كنسخة تجريبية مبكرة لأنظمة ويندوز، ماك، وأندرويد. ومن المقرر إطلاق نسخة خاصة بـآي أو إس قريباً، وفقاً لموقع المحاكي.

المصدر: Engadget