مخاوف أميركية متزايدة من الذكاء الاصطناعي قبل الانتخابات

أظهرت استطلاعات الرأي أن غالبية الأميركيين، من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي، يؤيدون تنظيم الحكومة للذكاء الاصطناعي لضمان الاستقرار الاقتصادي والسلامة العامة، بل ويدعون إلى تباطؤ وتيرته. ومع ذلك، لا تزال قضايا الذكاء الاصطناعي بعيدة عن أولويات الحملات الانتخابية، وفقاً لخبراء.

مقاومة مجتمعية لمشاريع مراكز البيانات

واجهت العديد من المجتمعات المحلية مشاريع إنشاء مراكز البيانات، التي تدعم أنظمة الذكاء الاصطناعي، بمعارضة شديدة. وقد أدت هذه المقاومة إلى تأخير أو حتى توقف بعض هذه المشاريع في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.

غضب غير مسبوق على وسائل التواصل الاجتماعي

تزايدت الدعوات على منصات التواصل الاجتماعي ضد شركات الذكاء الاصطناعي وقادتها التنفيذيين، وصلت أحياناً إلى حد الدعوة إلى العنف. ويعكس هذا الغضب المخاوف المتزايدة بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على المجتمع والاقتصاد والخصوصية.

الذكاء الاصطناعي خارج دائرة الاهتمام الانتخابي

على الرغم من هذه المخاوف، لا تزال قضايا الذكاء الاصطناعي بعيدة عن قائمة الأولويات في الحملات الانتخابية. فوفقاً لاستطلاع أجرته شركة Ipsos مطلع هذا العام، أيد أكثر من 60% من الديمقراطيين والجمهوريين تنظيم الذكاء الاصطناعي، إلا أن هذه القضية لم تحظَ باهتمام كبير في الخطاب السياسي.

"عندما نطرح على الناس سؤالاً مباشراً حول تنظيم الذكاء الاصطناعي، نجد تأييداً واسعاً، لكن عند النظر في القضايا التي تركز عليها الحملات، نجد أن الذكاء الاصطناعي يأتي في مرتبة متأخرة."

— خبير في الشؤون التكنولوجية

تحديات مستقبلية للذكاء الاصطناعي في أميركا

من المتوقع أن تزداد الضغوط على الحكومة الأميركية لتنظيم الذكاء الاصطناعي، خاصة مع اقتراب الانتخابات. ومع ذلك، يبقى السؤال حول مدى تأثير هذه الضغوط على السياسات الفعلية التي ستتبناها الإدارة القادمة.

المصدر: The Verge