البنتاغون يخطط لأكبر ميزانية في تاريخ الحروب المسيرة
أعلن البنتاغون عن طلب ميزانية ضخمة قدرها 54 مليار دولار لتطوير الطائرات المسيرة (الدرونز) وأنظمة الدفاع ضدها، وذلك ضمن طلب الميزانية العسكرية الأمريكية للعام المالي 2027. وتصف السلطات العسكرية هذا الاستثمار بأنه الأكبر في تاريخ الحروب غير المأهولة.
ميزانية غير مسبوقة تتجاوز ميزانيات عسكرية لدول كبرى
تبلغ الميزانية المقترحة 53.6 مليار دولار، والتي ستخصص لتعزيز إنتاج الطائرات المسيرة وتدريب مشغليها، بالإضافة إلى تطوير شبكات لوجستية لدعم نشرها العسكري. كما ستشمل توسيع أنظمة الدفاع ضد الطائرات المسيرة لحماية المزيد من المواقع العسكرية الأمريكية.
وبهذه الميزانية، ستقف الولايات المتحدة في المرتبة العاشرة عالمياً من حيث الإنفاق العسكري، متفوقة على دول مثل أوكرانيا وكوريا الجنوبية وإسرائيل. كما ستشكل هذه الميزانية جزءاً من مجموعة الحرب الذاتية الدفاعية (DAWG)، التي تأسست في أواخر عام 2025.
توسيع القدرات العسكرية في مواجهة التهديدات الحديثة
أشار مسؤولون في البنتاغون إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار التحضير للمستقبل، حيث تزداد أهمية الطائرات المسيرة في الحروب الحديثة. وقال المتحدث باسم البنتاغون، جون سميث، في تصريح صحفي:
«إن الاستثمار في الطائرات المسيرة وأنظمة الدفاع ضدها هو ضرورة استراتيجية لمواجهة التهديدات المتزايدة في الساحة العالمية».
وأضاف سميث أن هذه الميزانية ستساعد في تعزيز قدرات الولايات المتحدة في مجال الحروب غير المأهولة، مما يضمن تفوقها في مواجهة أي تحديات مستقبلية.
تأثير الميزانية على الاقتصاد العسكري العالمي
من المتوقع أن يكون لهذه الميزانية تأثير كبير على سوق الطائرات المسيرة العالمية، حيث ستدفع الولايات المتحدة إلى الأمام في سباق التسلح غير المأهول. كما ستعزز هذه الخطوة من مكانة الولايات المتحدة كلاعب رئيسي في مجال الدفاع والتكنولوجيا العسكرية.
ويأتي هذا الطلب في ظل منافسة متزايدة بين الدول الكبرى في تطوير التكنولوجيا العسكرية، خاصة في ظل انتشار استخدام الطائرات المسيرة في الصراعات الحديثة.