أدى حادث إطلاق النار خلال عشاء جمعية المراسلين في البيت الأبيض، الذي استهدف مقر جمعية المراسلين في واشنطن، إلى توحيد الجمهوريين حول مشروع الرئيس السابق دونالد ترامب لبناء قاعة جديدة في البيت الأبيض تحتوي على ملجأ تحت الأرض.
ويثير المشروع الجدل بسبب تكلفته البالغة 400 مليون دولار، فضلاً عن تأثيره على هيكل المبنى التاريخي. وقد ندد به المدافعون عن التراث والديمقراطيون، الذين وصفوه بمشروع ترف مدعوم من قبل متبرعين سريين يسعون لكسب ود الرئيس.
أبعاد الحدث
أطلق مشتبه به مسلح ببندقية عدة طلقات مساء السبت أثناء محاولة اختراق الأمن في فندق واشنطن هيلتون، على بعد خطوات من مقر الحدث. لم يصب أي مسؤول في إدارة ترامب، لكن النائب العام بالوكالة تود بلانش أشار إلى أن المسؤولين ربما كانوا مستهدفين.
وفي مؤتمر صحفي عقب الحادث، أعاد ترامب الترويج للمشروع، الذي أوقفته المحاكم مرارًا وتكرارًا. وقال ترامب على منصة Truth Social صباح الأحد:
«لم يكن هذا الحدث ليحدث مع القاعة العسكرية السرية فائقة المستوى التي يتم بناؤها حاليًا في البيت الأبيض».
وأضاف: «يجب تسريع بنائها! فهي تتمتع بأعلى مستويات الأمن، ولا توجد غرف فوقها يمكن للناس اختراقها، وهي داخل أسوار المبنى الأكثر أمانًا في العالم، البيت الأبيض».
وتابع: «لا يجب السماح لأي شيء بالتدخل في بنائها، التي تسير وفقًا للميزانية وتتقدم بشكل كبير عن الجدول الزمني!».
دعم من وسائل الإعلام المحافظة
دعمت وسائل الإعلام المحافظة المشروع بشدة. وكتب حاكم لويزيانا جيف لاندري على منصة إكس:
«للأسف، اضطررت إلى الإخلاء من عشاء جمعية المراسلين مع الرئيس وجميع أعضاء الحكومة». «هذا الحادث سبب آخر يدعم ضرورة بناء قاعة ترامب!».
كما نشر تشايا رايتشيك، صاحب حساب «ليبس أوف تيك توك» المحافظ، الذي يتابعه 4.7 مليون شخص، saying: «هذا هو السبب الذي يجعلنا بحاجة إلى قاعة ترامب!».
وأيد commentator جاك بوسوبيك من اليمين المتطرف المشروع، قائلاً: «الحمد لله أن الرئيس ترامب يبني قاعة في البيت الأبيض»، قبل أن ينتقد ضعف الأمن في الحدث.
وقالت ميغان مكين، ناقدة ترامب السابقة، على منصة إكس: «لا أريد سماع أي انتقاد آخر لقاعة ترامب الجديدة!».
خلفية المشروع
من المقرر أن تكون القاعة نسخة حديثة من مركز العمليات الطارئة الرئاسي (PEOC)، الذي أنشئ خلال الحرب العالمية الثانية. واستخدم هذا المركز خلال هجمات 11 سبتمبر، وتم نقل ترامب إليه خلال احتجاجات جورج فloyd عام 2020.
وقد تلقى التصميم أكثر من 9 آلاف تعليق عام من منتقدي المشروع، بما في ذلك من عضو جمهوري في الكونجرس أعرب عن «مخاوف جوهرية» بشأن التغييرات. في حين يمكن الاستمرار في أعمال البناء فوق الأرض حتى موعد جلسة المحكمة في يونيو/حزيران.
لماذا يثير المشروع الجدل؟
يهدف المشروع إلى تعزيز أمن الرئيس، لكنه يواجه معارضة واسعة بسبب:
- تكلفته المرتفعة البالغة 400 مليون دولار.
- تأثيره على هيكل البيت الأبيض التاريخي.
- اتهامات بأنه مشروع ترف مدعوم من قبل جهات مجهولة.
- انتقادات من قبل خبراء الأمن الذين يرون أن馆 기존 الأمن كافية.