أكد دوري الهوكي الوطني (NHL) من جديد على صرامة قوانينه المتعلقة بسياسات الإعلام، حيث فرض عقوبات قاسية على فريق فيلادلفيا فلايرز بعد خرق واضح للقوانين.

وفي بيان صدر مساء الجمعة، أعلن الدوري عن خصم اختيار من الدرجة الثانية في مسودة 2026 لفريق فلايرز بسبب «انتهاكات صارخة» لقوانين الإعلام. كما تم تغريم مدرب الفريق، جون توروتيلا، بمبلغ 100 ألف دولار.

ووفقًا لما نقله جيسي جرينغر من صحيفة The Athletic، رفض توروتيلا التحدث إلى الصحفيين بعد فوز فريقه بالتأهل إلى نهائي Conference الغربية. كما امتنع الفريق عن فتح غرفة الملابس أمام وسائل الإعلام بعد المباراة، ولم يتسنَ للصحفيين سوى التحدث إلى ثلاثة لاعبين فقط.

وأوضح الدوري في بيانه أن «هذه العقوبات تأتي بعد تحذيرات سابقة وجهت للنادي بشأن عدم التزامه بأنظمة الإعلام والسياسات المرتبطة بها». وأضاف أن الفريق يمتلك حق استئناف العقوبة.

وعلى الرغم من أن دوري كرة القدم الأمريكية (NFL) يفرض أحيانًا غرامات على اللاعبين لعدم التزامهم بسياسات الإعلام، إلا أن الفرق والمدربين نادرًا ما يتعرضون للعقوبات في هذا الصدد. وغالبًا ما تضمن الفرق NFL التزامها بهذه السياسات لضمان استمرار التغطية الإعلامية، التي تمثل دعاية مجانية.

وفي ظل نمو دوري NFL ليصبح عملاقًا بمليارات الدولارات، لا تزال إدارة الدوري تدرك أهمية التغطية الإعلامية، حتى وإن احتفظت بحق الاعتراض على بعض جوانبها. فالتغطية الإعلامية، وإن كانت مجانية، تبقى بمثابة إعلان تسويقي ضخم.

المصدر: Pro Football Talk