أفادت تقارير حديثة أن مستخدمي أجهزة أبل، الذين يتطلعون لترقية أجهزة ماك ستوديو أو ماك بوك برو، قد يضطرون للانتظار لفترة أطول من المتوقع بسبب نقص عالمي في الذاكرة. وقال مارك غورمان من بلومبرغ إن "على الأقل جهازي أبل القادمين قد يظهران لاحقًا عما كان مخططًا لهما في البداية".
تأجيل ماك ستوديو إلى أكتوبر 2024
كان من المتوقع إطلاق الجيل الجديد من ماك ستوديو، الذي يأتي في نسختي M4 Max وM3 Ultra، في منتصف العام الحالي. إلا أن أبل تواجه بالفعل نقصًا في مخزون أجهزة ماك ستوديو الحالية، مما قد يؤثر على موعد الإصدار الجديد. وأشار غورمان إلى أن النقص قد يؤدي إلى تأجيل إصدار ماك ستوديو الجديد إلى أكتوبر 2024.
ويعود سبب هذا النقص إلى شعبية أجهزة ماك ستوديو بين المستخدمين الذين يشغلون نماذج الذكاء الاصطناعي محليًا. وحتى الآن، لا توجد مؤشرات على توقف هذا النقص في الأمد القريب.
تأخير ماك بوك برو المزود بشاشة لمس
لم يقتصر تأثير النقص على أجهزة سطح المكتب فقط، بل امتد ليشمل أجهزة ماك بوك برو أيضًا. كان من المتوقع إطلاق ماك بوك برو المزود بشاشة لمس بين نهاية 2026 وبداية 2027، إلا أن غورمان توقع الآن أن يصل إلى السوق في وقت لاحق من هذا النطاق الزمني.
أبل ليست الشركة الوحيدة المتأثرة
تعتبر أبل واحدة من العديد من شركات التكنولوجيا الاستهلاكية المتضررة من نقص الذاكرة، إلا أنها تتمتع بميزة نسبية بفضل نجاح إصدار ماك بوك نيو الأخير. ورغم ذلك، لا يزال النقص يؤثر على جميع مصنعي أجهزة الكمبيوتر المحمولة.
"على الأقل جهازي أبل القادمين قد يظهران لاحقًا عما كان مخططًا لهما في البداية"
مارك غورمان، بلومبرغ