شركة كارب-تي الحيوية: من الإفلاس إلى الاستحواذ الضخم
في تحول دراماتيكي، استحوذت شركة إيلي ليلي على شركة كيلونيا ثيرابيوتيكس، المتخصصة في تقنيات CAR-T، بمبلغ 3.25 مليار دولار. هذا الاستحواذ يأتي بعد أن كادت الشركة الناشئة أن تفلس ثلاث مرات، مما أثار تساؤلات حول كيف نجت من الأزمة وكيف وصلت إلى هذه القيمة الضخمة.
دور رأس المال الاستثماري في إنقاذ الشركة
كشف براين روبرتس، الشريك في شركة رأس المال الاستثماري Venrock، عن دور شركته في إنقاذ كيلونيا ثيرابيوتيكس. وقال روبرتس في حلقة من بودكاست «ذا ريدأوت لود» التابع لمجلة STAT: «كنا من أوائل المستثمرين في كيلونيا، وعندما كادت الشركة أن تغلق أبوابها، قررنا دعمها مرة أخرى». وأضاف: «كانت هناك لحظات صعبة، لكننا آمنا بقدراتها».
«شركة كيلونيا لم تكن مجرد فرصة استثمارية، بل كانت فرصة لتغيير قواعد اللعبة في علاج السرطان».
— براين روبرتس، شريك في Venrock
لماذا تلجأ شركات الأدوية إلى التعاون مع شركات الرعاية الصحية عن بعد؟
في سياق منفصل، كشفت تقارير عن تعاون شركات الأدوية الكبرى مع شركة بريسكريبري، وهي شركة متخصصة في الرعاية الصحية عن بعد. هذا التعاون يهدف إلى تسهيل وصول المرضى إلى الأدوية، خاصة في ظل التحديات التي فرضتها جائحة كورونا.
وقال روبرتس: «شركات الأدوية تدرك أن الوصول إلى المرضى أصبح أكثر تعقيدًا، لذا تلجأ إلى حلول مبتكرة مثل الرعاية عن بعد». وأضاف: «بريسكريبري تقدم منصة تسهل على الأطباء وصف الأدوية وإدارة العلاجات».
هل يستمر مسلسل الاستحواذات في قطاع الأدوية؟
مع هذا الاستحواذ الضخم، يتساءل الخبراء عما إذا كان هذا بداية لموجة جديدة من عمليات الاستحواذ في قطاع الأدوية الحيوية. وقال روبرتس: «قطاع CAR-T يشهد نموًا كبيرًا، ونحن نتوقع المزيد من الاستثمارات والاندماجات».
وأشار إلى أن «شركات الأدوية الكبرى تسعى إلى تعزيز محفظاتها من خلال الاستحواذ على شركات التكنولوجيا الحيوية الواعدة».
ماذا بعد؟
بينما تستعد إيلي ليلي لدمج كيلونيا ثيرابيوتيكس في عملياتها، يبقى السؤال: هل ستستمر هذه الاستحواذات؟ وهل ستتوسع شركات الأدوية في التعاون مع شركات الرعاية الصحية عن بعد؟
في حلقة قادمة من بودكاست «ذا ريدأوت لود»، ستناقش STAT المزيد من التفاصيل حول هذه التطورات.