أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم الأربعاء، عن ترشيح الدكتورة نيكول سافير، المساهمة في قناة فوكس نيوز، لشغل منصب الجراح العام للولايات المتحدة.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن سحب ترامب ترشيح الدكتور كيسي مينز، الذي كان مرشحًا سابقًا للمنصب، وذلك بعد معارضة السناتور الجمهوري بيل كاسيدي لترشيحه.

وفي تصريح حاد، شن ترامب هجومًا على كاسيدي، قائلاً إن السناتور «يخون» الحزب الجمهوري من خلال معارضته لمينز، الذي كان يدعمه ترامب بشدة.

وتتمتع الدكتورة سافير، التي تعمل كطبيبة في مستشفى ماساتشوستس العام، بعلاقات وثيقة مع جمعية الأطباء الأمريكيين للحق في الحياة (MAHA)، وهي منظمة معروفة بمواقفها المحافظة في القضايا الطبية والأخلاقية.

ويأتي ترشيح سافير في ظل خلافات متزايدة داخل الحزب الجمهوري حول قضايا الرعاية الصحية والسياسات الطبية، مما يعكس استمرار الانقسامات الحزبية في الولايات المتحدة.

وكان ترامب قد أشار سابقًا إلى أن ترشيح مينز قد تم سحبه بسبب «ضغوط سياسية»، لكنه لم يوضح تفاصيل حول كيفية تأثير معارضة كاسيدي على القرار.

وفي سياق متصل، أثارت هذه التطورات تساؤلات حول مستقبل السياسة الصحية في الولايات المتحدة، خاصة مع تزايد دور الشخصيات الإعلامية في المناصب الحكومية.

المصدر: The Bulwark