الجمهوريون ينتقدون قرار البنتاغون بسحب القوات من بولندا

أثارت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب غضب الجمهوريين بعد قرار مفاجئ بسحب جميع القوات الأمريكية من بولندا، الحليف الاستراتيجي للولايات المتحدة في أوروبا. ويأتي هذا القرار في ظل توترات متزايدة بشأن السياسة الدفاعية الأمريكية في القارة الأوروبية.

وأعرب النائب دون بيكون، عضو لجنة الخدمات المسلحة، عن استيائه قائلاً:

«هذا قرار مهين لبولندا، ولأصدقائنا في دول البلطيق، وللجنة الخدمات المسلحة بأكملها».
وأضاف بيكون أن القرار تم اتخاذه دون استشارة الكونغرس، مما أثار تساؤلات حول مدى شفافية الإدارة في اتخاذ مثل هذه القرارات المصيرية.

من جانبه، انتقد النائب مايك روجرز، رئيس لجنة الخدمات المسلحة، عدم وجود مشاورات دستورية قبل اتخاذ القرار. وقال:

«نحن لا نعرف ما يجري، لكن يمكنني القول إننا غير راضين تماماً عما يتم مناقشته».

كما عبر آدم سميث، زعيم الديمقراطيين في لجنة الخدمات المسلحة، عن استيائه قائلاً:

«الجواب الوحيد الذي حصلنا عليه هو: حسناً، هذا ما طلب منا القيام به. لماذا؟ إذا كان هناك استراتيجية وراء هذا القرار، فيجب أن تكون معروفة لنا».

وتجدر الإشارة إلى أن بولندا هي الدولة الأوروبية الوحيدة التي تطلب وجوداً عسكرياً أمريكياً على أراضيها، مما يزيد من حدة الاستغراب بشأن هذا القرار المفاجئ.

وفي رد رسمي، أكد البنتاغون أن القرار لم يكن مفاجئاً أو متسرعاً، لكنه لم يقدم أي تفاصيل حول الاستراتيجية الكامنة وراءه أو الأهداف المرجوة منه.

المصدر: The New Republic