تعرض نائب الرئيس الأمريكي جاي Vance، المعروف بافتقاره إلى الكاريزما، لحالة صمت مطبق أثناء محاولته تحويل مراسم تأبين للشرطة إلى خطاب سياسي في واشنطن. جاء ذلك خلال مشاركته في مراسم تأبين خارج مبنى الكابيتول الأمريكي، والتي نظمتها رابطة الشرطة الوطنية لضباط السلام.

خلال كلمته، تحدث Vance عن جهود إدارة ترامب لإلغاء نظام الكفالة النقدية، قائلاً: "ماذا لو كان للحكومة الفيدرالية دور في وضع المجرمين العنيفين في السجن بدلاً من إطلاق سراحهم؟"، لكن ردة الفعل كانت صمتاً طويلاً، تلاه تصفيق بطيء من قبل الحضور.

ويأتي هذا التصرف في وقت لم تسجل فيه زيادة كبيرة في معدلات الجرائم العنيفة بين المشتبه بهم الذين أفرج عنهم بموجب نظام الكفالة النقدية، والذي يسمح للأشخاص غير القادرين على دفع الكفالة بتجنب السجن قبل المحاكمة. كما أن معدلات الجرائم العنيفة كانت في انخفاض على مستوى البلاد قبل تولي ترامب منصبه.

ولم يقتصر انتقاد الحضور على صمتهم، بل شمل أيضاً استخدام Vance المنصة للتحدث عن إنجازات سياسية. ففي الوقت الذي كان من المفترض أن يكون خطاباً تأبينياً، نسب الفضل إلى إدارة ترامب في خفض معدلات الجرائم العنيفة، رغم عدم وجود أدلة تدعم ذلك. وقال Vance إن الانخفاض يرجع إلى جهود الإدارة في مكافحة تهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية، على الرغم من أن الدراسات أثبتت أن المهاجرين أقل عرضة لارتكاب الجرائم مقارنة بالمواطنين الأمريكيين.

ويأتي هذا التصرف من Vance، الذي سبق وأن اعترف بتلفيق قصص عنصرية لجذب الانتباه، في وقت يسعى فيه ترامب إلى دعمه كمرشح محتمل في الانتخابات الرئاسية لعام 2028. ومع ذلك، فإن أداء Vance الضعيف قد يدفع الناخبين إلى التفكير في خيارات أخرى، مما قد يؤدي إلى عودة الديمقراطيين إلى البيت الأبيض بعد عامين.

المصدر: The New Republic