أفادت مصادر مطلعة أن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد ضغطوا على السفير الألماني لدى الولايات المتحدة خلال اجتماع حديث، مطالبين ألمانيا بزيادة أسعار الأدوية التي تشتريها من الشركات الأمريكية.
ويأتي هذا الضغط في ظل منافسة سياسية حادة في بريطانيا، والتي قد تؤدي إلى تغييرات جذرية في سياسات تسعير الأدوية، مما يؤثر على الأسواق الأوروبية والعالمية.
الضغوط الأمريكية على ألمانيا
خلال الاجتماع، الذي لم يكشف عن تفاصيله الكاملة، أكد المسؤولون الأمريكيون على ضرورة أن تدفع ألمانيا أسعاراً أعلى للأدوية الأمريكية، في محاولة لتعويض التكاليف التي تتحملها الشركات الدوائية في الولايات المتحدة.
وأشارت المصادر إلى أن السفير الألماني قد نقل هذه المطالب إلى الحكومة الألمانية، مما أثار قلقاً حول تأثيرها على العلاقات التجارية بين البلدين.
منافسة سياسية في بريطانيا تهدد سياسات تسعير الأدوية
في الوقت نفسه، تشهد بريطانيا منافسة سياسية متزايدة قد تؤدي إلى تغييرات كبيرة في كيفية تسعير الأدوية. فمع اقتراب الانتخابات، تسعى الأحزاب السياسية إلى تقديم حلول جذرية لمشاكل الرعاية الصحية، بما في ذلك خفض تكاليف الأدوية أو إعادة التفاوض بشأن العقود مع الشركات الدوائية.
ويخشى الخبراء من أن تؤدي هذه التغييرات إلى عدم استقرار في السوق، مما قد يؤثر على توافر الأدوية وجودتها في أوروبا.
تأثير محتمل على الأسواق العالمية
إذا نجحت بريطانيا في فرض سياسات جديدة لتسعير الأدوية، فقد تلهم دولاً أخرى في أوروبا وأمريكا اللاتينية لاتباع نفس النهج، مما قد يؤدي إلى تغييرات واسعة في كيفية تسعير الأدوية عالمياً.
ويأتي هذا في وقت تشهد فيه صناعة الأدوية العالمية ضغوطاً متزايدة لخفض التكاليف، مما يجعل من الصعب على الشركات الدوائية الحفاظ على مستويات الربحية الحالية.