بعد 13 عاماً من قيادة شركة آبل، أعلن تيم كوك اعتزاله منصب الرئيس التنفيذي. وعلى مدار العام الماضي، تزايدت التكهنات حول خلفه المحتمل، ليبرز اسم جون تيرنوس كأبرز المرشحين.

جاء الإعلان هذا الأسبوع مفاجئاً رغم كل التوقعات، ليمثل بداية مرحلة جديدة محتملة في تاريخ الشركة الأكثر نفوذاً في قطاع التكنولوجيا.

خلال فترة رئاسته، قاد كوك آبل إلى تحقيق قفزات نوعية في الابتكار، بدءاً من تطوير سماعات آيربودز الشهيرة وصولاً إلى تحسينات مستمرة في أجهزة آيفون وماك.

ويُتوقع أن يجلب تيرنوس، الذي يشغل حالياً منصب رئيس قسم الهندسة، رؤية جديدة قد تؤثر على استراتيجية الشركة المستقبلية، خاصة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والأجهزة القابلة للارتداء.

من جانبه، لم يعلق كوك بعد على تفاصيل انتقال السلطة، لكن المراقبين يتوقعون أن يظل في الشركة في دور استشاري أو إداري آخر.

ويأتي هذا التغيير في وقت حرج، حيث تواجه آبل تحديات متزايدة في سوق الهواتف الذكية، بالإضافة إلى منافسة شرسة من شركات مثل سامسونج و هواوي.

ويبقى السؤال الأهم: كيف ستتأثر منتجات آبل الشهيرة مثل آيربودز وتاتش بار تحت القيادة الجديدة؟

المصدر: The Verge