ردّ جيمي كيميل، مقدم برنامج «جيمي كيميل لايف»، على الانتقادات التي وجهها كل من ميشيل ترامب ودونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة، بعد انتشار نكته التي وصف فيها ميشيل ترامب بـ«الأرملة المنتظرة» قبل حفل «عشاء المراسلين في البيت الأبيض».
وجاءت ردة كيميل خلال فقرة «مونولوج» البرنامج يوم الاثنين، حيث دافع عن نكته قائلاً إنها لم تكن بأي حال من الأحوال دعوة لاغتيال الرئيس، بل مجرد مزحة خفيفة.
«أحياناً تستيقظ صباحاً لتجد السيدة الأولى تصدر بياناً تطلب فيه فصلك من عملك»، بدأ كيميل فقرة برنامجه. «نحن جميعاً مررنا بهذا، أليس كذلك؟»
وتابع قائلاً: «كانت مزحة خفيفة. قلت: ‘السيدة الأولى ميشيل ترامب هنا. انظروا إليها، إنها جميلة جداً. السيدة ترامب، لديك بريق الأرملة المنتظرة.’ بالطبع، كانت هذه مزحة حول فارق السن بينهما، والمظهر السعيد الذي نلاحظه عليها دائماً عندما يكونان معاً. كانت مجرد مزحة خفيفة حول حقيقة أنه في الثمانينيات من عمره وهي أصغر مني. لم تكن بأي حال من الأحوال دعوة لاغتيال».
وأضاف كيميل: «أعلم أن السيدة الأولى عانت من تجربة مرهقة خلال عطلة نهاية الأسبوع». «كما أنني أتفق على أن الخطاب الحاقد والعنيف هو أمر يجب رفضه»، تابع. «وأعتقد أن أفضل بداية لخفض حدته هي أن تحادثي زوجك بشأنه».
وكان رد كيميل هذا بعد ساعات من مطالبة ميشيل ترامب، عبر حسابها على منصة «إكس»، شركة «إيه بي سي» بفصله من العمل بسبب نكته التي قارنتها بـ«الأرملة المنتظرة»، وذلك قبل أيام من إلغاء حفل «عشاء المراسلين في البيت الأبيض» بسبب حادث إطلاق نار.
«إن خطاب كيميل الحاقد والعنيف يهدف إلى تقسيم بلدنا»، كتبت ميشيل ترامب على حسابها. «مونولوجه عن عائلتي ليس كوميديا، بل كلماته آكلة للأخلاق وتعمّق المرض السياسي في أمريكا. أشخاص مثل كيميل لا يجب أن يدخلوا منازلنا كل مساء لنشر الكراهية. إنه جبان يختبئ خلف شركة إيه بي سي لأنه يعلم أن الشبكة ستحميهم. كفى. حان الوقت لكي تتخذ قيادة إيه بي سي موقفاً. كم مرة ستسمح قيادة إيه بي سي لسلوك كيميل الفظيع أن يستمر على حساب مجتمعنا؟»
ولم تلبث ميشيل ترامب أن تلقت رداً مماثلاً من زوجها، الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي نشر على منصة «تروث سوشيال» مطالباً بفصل كيميل فوراً من قبل «إيه بي سي»، معتبراً أن الأمر «أبعد بكثير عن الحدود المسموح بها».
وكان هذا المطلب بعد سبعة أشهر من سحب شركة «ديزني» برنامج «جيمي كيميل لايف» لفترة وجيزة في سبتمبر/أيلول الماضي، بعد نكته التي أثارت غضب المحافظين بعد اغتيال «تشارلي كيرك»، مما أدى إلى تهديدات من رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية «برندان كار». وقد أعيد بث البرنامج لاحقاً بعد ضغوط من الجانبين الديمقراطي والجمهوري، رغم تهديد ترامب بمقاضاة الشبكة على عودة كيميل.