في الحلقة الثانية من مسلسل "الرعب: الشيطان في الفضة"، يتم الكشف عن جوانب قاسية من نظام الرعاية الصحية النفسية في الولايات المتحدة، حيث يتحول مستشفى نيو هايد الخيالي إلى كابوس حقيقي بسبب الإهمال وسوء الإدارة. وعلى الرغم من وجود كيان خارق للطبيعة في القصة، إلا أن الرعب الحقيقي يكمن في الواقع المأساوي للمرضى الذين يعانون من الإهمال في نظام متداعٍ.

يلعب الممثل دان ستيفنز دور بير، وهو شخص أدخل المستشفى ظلماً، ليصبح شاهداً على الفوضى التي تعم المكان. فالمستشفى، الذي يعاني من نقص حاد في الموظفين والموارد، يعكس صورة قاتمة للواقع الذي يواجهه المرضى الأكثر ضعفاً في المجتمع الأمريكي.

أوضح المؤلف فيكتور لافال، صاحب الرواية الأصلية، أن المسلسل يهدف إلى معالجة القضايا الاجتماعية بلمسة إنسانية، بدلاً من الاعتماد على السرد المباشر الذي قد يكون مبالغاً فيه. وقال لافال لموقع Den of Geek: "في الرواية، كان السرد مباشراً أحياناً، وربما كان واضحاً جداً. لكن عندما نرى هؤلاء الأشخاص كأفراد لهم حياة كاملة، نحتاج إلى أقل من ذلك لنفهم معاناتهم."

وأضاف لافال: "عندما تشاهد أداء الممثلين من هذا المستوى، ستشعر بمدى إنسانيتهم، وستدرك الفقدان الذي عانوا منه. فأنت لا تحتاج إلى أن يُقال لك إن النظام قاسٍ، بل يمكنك رؤيته من خلال تعبيراتهم وأحاسيسهم."

من جانبه، أشار ستيفنز إلى أن المسلسل يسلط الضوء على الممارسات المقلقة التي تحدث في مثل هذه المستشفيات، قائلاً: "هذا ما أثار انتباهي عند قراءة الرواية لأول مرة."

يبرز المسلسل كيف أن الفشل المؤسسي يمكن أن يكون أكثر رعباً من أي كيان خارق، مما يجعل من نيو هايد مكاناً لا يقل رعباً عن أي بيئة خيالية.

المصدر: Den of Geek