في حوار حصري مع جون أفلون، كشف النائب الديمقراطي سيث مولتون عن تفاصيل حملته الانتخابية الطموحة لانتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي، التي تخوضها ضد السناتور الحالي إد ماركي، عضو الحزب الديمقراطي. واعتبر مولتون أن هذه الحملة تمثل فرصة لإعادة تشكيل الحزب الديمقراطي نحو أجندة تقدمية، بدلاً من الاعتماد فقط على معاداة الرئيس السابق دونالد ترامب.
وقال مولتون:
«يجب على الديمقراطيين أن يتوقفوا عن التركيز فقط على ترامب، وأن يقدموا حلولاً حقيقية للمشكلات الاقتصادية والأمن القومي التي تواجه البلاد».
وأضاف أن الحزب الديمقراطي يعاني من أزمة قيادة، مطالباً بتبني استراتيجية واضحة للتعامل مع التحديات الداخلية والخارجية، بما في ذلك:
- الأمن القومي: انتقاد إدارة بايدن لسياساتها في إيران، وضرورة إعادة بناء المصداقية الديمقراطية في هذا المجال.
- الاقتصاد: التركيز على خفض التكاليف المعيشية، وتحسين الرعاية الصحية، ودعم مشاريع البنية التحتية مثل السكك الحديدية عالية السرعة.
- الهجرة: الحاجة إلى إصلاح شامل للنظام المهاجر.
- الصين: تطوير استراتيجية واضحة لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية التي تفرضها الصين.
كما انتقد مولتون الشخصيات الإعلامية مثل بيت هاغسيث، مؤكداً أن الديمقراطيين بحاجة إلى إعادة بناء ثقتهم لدى الناخبين من خلال تقديم حلول عملية بدلاً من الاعتماد على الخطاب السياسي التقليدي.
وتأتي هذه الحملة في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة مناقشات حادة حول مستقبل الحزب الديمقراطي، خاصة بعد الانتخابات النصفية الأخيرة التي أظهرت تراجعاً في شعبية الحزب.
ويؤكد مولتون أن حملته ليست مجرد حملة انتخابية، بل دعوة لتغيير جذري في كيفية تعامل الديمقراطيين مع القضايا الوطنية، معتبراً أن الوقت قد حان لتركيز الحزب على المستقبل بدلاً من الماضي.