منذ إطلاقه، أصبح يوتيوب منصة لا غنى عنها لمشاهدة المحتوى، لكن كثرة الخيارات قد تجعل التجربة مربكة أحياناً. فأنت قد تجد نفسك محاصراً داخل فقاعة خوارزمية تعرض لك نفس النوع من الفيديوهات، أو تضيع وقتك في قراءة التعليقات أو مشاهدة التوصيات الجانبية.

لكن الآن، هناك حل بسيط يجعل مشاهدة يوتيوب أقرب إلى تجربة التلفزيون القديم: أداة «Channel Surfer».

يوتيوب بطريقة التلفزيون القديم

«Channel Surfer» هي أداة مجانية على الإنترنت تجمع مقاطع يوتيوب في أكثر من 40 قناة بث مستمرة، تغطي مواضيع متنوعة مثل الطعام والسفر والأخبار والموسيقى. يمكنك الوصول إلى الموقع channelsurfer.tv في ثوانٍ معدودة وبدء المشاهدة فوراً.

تعمل الأداة بدون اشتراكات أو إعلانات خارجية، باستثناء الإعلانات التي تظهر داخل يوتيوب نفسه. بمجرد دخولك الموقع، ستظهر لك قائمة شبكية بسيطة تحتوي على أرقام القنوات. انقر على أي رقم لبدء البث، وستشاهد نفس المحتوى الذي يشاهده الآخرون في نفس الوقت، تماماً كما يحدث في التلفزيون التقليدي.

مميزات «Channel Surfer»

  • قائمة شبكية بسيطة: تصفح القنوات بسهولة عن طريق التمرير أو استخدام مفاتيح الأسهم في لوحة المفاتيح.
  • قناتان جاهزتان: 42 قناة مسبقة الإعداد تغطي مختلف المواضيع، مع تحديثات مستمرة لمدة 24 ساعة.
  • إضافة قنواتك المفضلة: يمكنك استيراد قنوات يوتيوب الخاصة بك وتحويلها إلى قنوات بث. يتطلب ذلك إدخال بريدك الإلكتروني، والذي سيستخدمه مطور الأداة لإعلامك بمشاريعه البرمجية الأخرى.
  • تخصيص القائمة: قم بوضع نجمة على القنوات المفضلة لديك، ثم قم بتمكين إعداد لعرض القنوات المفضلة فقط.
  • تحكم كامل: اضغط على مفتاح F للانتقال إلى وضع ملء الشاشة، أو M لإيقاف الصوت، أو اضغط على أيقونة السماعة لضبط مستوى الصوت.

كيف تبدأ؟

لإنشاء قنواتك المخصصة، اتبع هذه الخطوات البسيطة:

  1. انقر على زر «استيراد قنواتك» في الموقع.
  2. أدخل بريدك الإلكتروني.
  3. قم بسحب زر «Channel Surfer» إلى شريط الإشارات المرجعية في متصفحك.
  4. اذهب إلى صفحة اشتراكاتك في يوتيوب، ثم انقر على الزر الذي سحبته للتو.
  5. سيتم إنشاء ملف JSON يمكنك نسخه ولصقه في موقع «Channel Surfer».
  6. ستظهر لك قنواتك المخصصة في أسفل قائمة القنوات.

إذا كنت تبحث عن طريقة بسيطة وممتعة لمشاهدة يوتيوب دون تشتيت، فإن «Channel Surfer» هي الأداة المثالية لك. جربها الآن واكتشف تجربة مشاهدة مختلفة تماماً.

المصدر: Fast Company