في حادث مثير للجدل، نفذ ضابط شرطة ولاية أركنساس كولير رايت مناورة PIT (التحريض على الدوران) على سيارة مشتبه به أثناء ملاحقة في 24 أبريل 2024، بسرعة تقدر بـ133 ميلاً في الساعة (214 كم/ساعة).

أظهرت لقطات كاميرا السيارة الأمامية، التي انتشرت على الإنترنت، أن المناورة فشلت بشكل كارثي. بدلاً من إيقاف سيارة المشتبه به، التي يبدو أنها من طراز فورد فيوجن، اصطدمت السيارتان ببعضهما البعض.

بعد تنفيذ المناورة، اصطدمت سيارة المشتبه به بالحاجز الأيمن للطريق وفقدت الرؤية عنها. في الوقت نفسه، فقد الضابط رايت السيطرة على سيارته، التي كانت على وشك الاصطدام بثلاثة سائقين أبرياء. تجنب رايت الاصطدام بهم بصعوبة، حيث اصطدمت سيارته بالحاجز الأيمن للطريق، ثم عبرت حركة المرور بسرعة تزيد عن 100 ميل في الساعة (160 كم/ساعة)، واصطدمت بالحاجز الآخر، ثم انزلقت للخلف على حاجز خرساني، مما أدى إلى تآكل هيكل السيارة.

لم يتضح بعد ما إذا تم القبض على المشتبه به، لكن الحادث أثار تساؤلات حول سلامة مناورات PIT عالية السرعة، خاصة في ظل وجود خطر على المدنيين.

لماذا تعتبر مناورات PIT عالية السرعة خطيرة؟

تعتبر معظم وكالات الشرطة في الولايات المتحدة مناورات PIT من الملاذ الأخير، خاصة على الطرق السريعة المزدحمة. السبب وراء ذلك هو أن الفيزياء تصبح غير متوقعة عند السرعات العالية:

  • عدم القدرة على التنبؤ بدوران المركبات.
  • فقدان السيطرة على الجر.
  • تحول الأخطاء الصغيرة إلى حوادث عالية الطاقة يمكن أن تؤثر على أي شخص بالقرب من المكان.

على سبيل المثال، تضع دورية الطرق السريعة في كاليفورنيا حداً أقصى للسرعة عند 35 ميلاً في الساعة (56 كم/ساعة) لتنفيذ مناورات PIT، بينما تسمح دورية الطرق السريعة في نورث كارولينا بتنفيذها حتى 55 ميلاً في الساعة (89 كم/ساعة). وتعتبر أي سرعة أعلى من ذلك بمثابة استخدام للقوة المميتة.

في حين أن هذا الحادث يعتبر خارجاً عن المألوف حتى بالنسبة لشرطة ولاية أركنساس، إلا أن البعض يتساءل عما إذا كان قرب المشتبه به من حدود الولاية قد دفع الضابط رايت إلى التصرف بسرعة أكبر لمنع المشتبه به من مغادرة الولاية.

وقد تم التواصل مع الضابط رايت للحصول على مزيد من المعلومات، وسنقوم بتحديث التقرير في حال وردتنا أي تفاصيل إضافية.

المصدر: CarScoops