واشنطن، العاصمة — حصدت منصة غريندر، المعروفة بكونها أكبر منصة للمثليين جنسياً، حضوراً لافتاً في حفلات أسبوع مراسمي البيت الأبيض لعام 2026، متفوقة بذلك على العديد من المنصات الأخرى.
الحدث، الذي أقيم في العاصمة واشنطن يوم 24 أبريل 2026، شهد حضوراً واسعاً لشركات التكنولوجيا الكبرى، مما أثار تساؤلات حول دورها المتزايد في الساحة السياسية الأمريكية. وعلى الرغم من أن حفلات "نيرد بروم" (Nerd Prom) تُعرف عادة بحضور النخبة السياسية والإعلامية، إلا أن هذا العام كان مختلفاً، حيث برزت منصات التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا كعناصر رئيسية في الفعاليات الجانبية.
وقال أحد الحضور، الذي فضل عدم الكشف عن هويته: "لم نعد نتحدث فقط عن السياسة والإعلام، بل أصبحنا نتحدث عن التكنولوجيا وتأثيرها على المجتمع. غريندر لم تكن مجرد منصة، بل أصبحت رمزاً للتغيير في هذا الحدث."
ويأتي هذا الحضور اللافت لغريندر في وقت تتزايد فيه النقاشات حول دور منصات التواصل الاجتماعي في الحياة السياسية، خاصة بعد الانتخابات الأخيرة التي شهدت استخداماً مكثفاً لهذه المنصات.
ومن الجدير بالذكر أن غريندر لم تكن الوحيدة التي لفتت الأنظار في هذا الحدث، حيث حضر العديد من الشركات التكنولوجية الأخرى، مثل تويتر وميتا، لكن غريندر تميزت بكونها المنصة الوحيدة التي ركزت على مجتمع الميم، مما أضفى طابعاً خاصاً على حضورها.
وأضاف المصدر ذاته: "كان من الواضح أن غريندر لم تأتِ للمشاركة فقط، بل جاءت لتقديم رسالة واضحة: مجتمع الميم جزء لا يتجزأ من المجتمع الأمريكي، ويجب أن يكون له صوت مسموع في جميع المناسبات."
ويأتي هذا الحدث في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة نقاشات واسعة حول حقوق مجتمع الميم، خاصة بعد صدور العديد من القوانين التي تستهدف حقوقهم في بعض الولايات.