شهدت جلسة استجواب بيتر هيغز أمام الكونغرس مؤخراً تحولاً مفاجئاً من مناقشة محتملة لحرب بقيمة 25 مليار دولار مع إيران إلى هجمات شخصية وتجنب متكرر للمسؤولية.
بدلاً من تقديم إجابات واضحة حول دوره المحتمل في إدارة أزمة أمنية كبرى، ركز هيغز على لوم الديمقراطيين وتوجيه الانتقادات إليهم، مما أثار تساؤلات حول مدى كفاءته في منصب مساعد وزير الدفاع لشؤون السياسة.
خلال الجلسة، تحول النقاش من القضايا الاستراتيجية إلى هجمات شخصية، حيث تجنب هيغز الإجابة عن الأسئلة المباشرة حول تحضيراته لمواجهة تهديدات محتملة، مكتفياً بتوجيه الاتهامات إلى المعارضة السياسية.
وأكد المتابعون أن سلوكه أظهر عدم نضج سياسي، خاصة في ظل منصب يتحمل فيه مسؤولية اتخاذ قرارات تؤثر على الأمن القومي الأمريكي.
يُذكر أن هيغز، الذي تم ترشيحه من قبل إدارة ترامب، يواجه انتقادات متزايدة بشأن عدم وضوح رؤيته الاستراتيجية وقدرته على التعامل مع الأزمات الدولية.