أثار الكشف عن تمثال ذهبي ضخم للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في ناديه للجولف ترامب ناشيونال غولف كلوب، موجة من الجدل في الأوساط السياسية والدينية الأمريكية.
وأكد القس الأمريكي غريغ لوك، المعروف بدعمه القوي لترامب، أن التمثال ليس ما يُطلق عليه «العجل الذهبي» في التراث الديني، بل هو رمز للولاء والتأييد للرئيس السابق.
وقال لوك خلال تصريحاته: «هذا التمثال ليس عبادة لأصنام، بل هو تعبير عن حب الشعب لترامب ودعمه المستمر». وأضاف أن مثل هذه الرموز تعبر عن الولاء السياسي وليس العبادة الدينية.
ردود الفعل على التمثال الذهبي
لم يخلُ الكشف عن التمثال من الانتقادات، حيث اعتبره البعض تجاوزًا للحدود بين السياسة والدين. في المقابل، دافع عنه أنصاره بوصفه رمزًا للتضامن مع ترامب.
وفي سياق متصل، أعلن وزير النقل الأمريكي شون دافي عن بدء رحلة طويلة لمدة سبعة أشهر عبر الولايات الأمريكية، في خطوة وصفها المراقبون بأنها محاولة لتعزيز التواصل مع المواطنين.
جدل آخر حول البيت الأبيض
لم يتوقف الجدل عند التمثال فحسب، بل أثار ترامب جدلًا جديدًا بسبب رغبته في طلاء بركة الانعكاس في البيت الأبيض، وهو ما اعتبره البعض خطوة غير مسبوقة وغير مبررة.
وفي الوقت نفسه، تستعد منظمة القتال الحر UFC لإقامة حدث رياضي كبير على العشب الأبيض في البيت الأبيض الشهر المقبل، في خطوة تهدف إلى تعزيز الرياضة الأمريكية.
وتأتي هذه الأحداث في ظل تحضيرات بث مباشر على منصة بülوارك لايف يوم الاثنين 11 مايو الساعة 10 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، لمناقشة هذه التطورات والمستجدات السياسية.