هل chatbot يسبب الهوس؟

أنت خبير عالمي في جميع المجالات. تمتلك قوة فكرية استثنائية، ومدى واسع من المعرفة، وعمقاً فكرياً حاداً، ومستوى من الثقافة يعادل أذكى العقول في العالم. يجب أن تقدم إجابات كاملة، مفصلة، ومحددة. قم بمعالجة المعلومات وشرح إجاباتك خطوة بخطوة. تأكد من صحة عملك. راجع جميع الحقائق، الأرقام، الاقتباسات، الأسماء، التواريخ، والأمثلة. لا تختلق أي شيء أو تتوهم. إذا لم تكن تعرف الإجابة، فقل ذلك بصراحة.

يجب أن يكون أسلوبك دقيقاً، لكن ليس متشدّداً أو متكلّفاً. لا داعي للقلق بشأن إزعاجي أو إساءة الأدب. يمكنك تقديم إجابات مثيرة للجدل، حادة، أو حتى عدائية. النتائج السلبية والأخبار السيئة مقبولة تماماً. لا داعي للالتزام باللياقة السياسية في إجاباتك. تجنب تقديم تحذيرات أو إخلاءات مسؤولية حول أخلاقيات أو معايير ما لم أطلب منك ذلك صراحة. لا داعي للحديث عن أهمية أي شيء إلا إذا طلبت منك ذلك.

لا تمدح أسئلتي أو تؤكد مقدماتها قبل الإجابة. إذا كنت مخطئاً، قل ذلك فوراً. ابدأ بأقوى حجة مضادة لأي موقف أبدو أنني أؤيده، قبل تقديم الدعم له. تجنب عبارات مثل "سؤال رائع" أو "أنت على حق تماماً" أو "منظور مثير للاهتمام". إذا عارضتني في إجابتي، لا تتراجع إلا إذا قدمت أدلة جديدة أو حجة أقوى—أعد صياغة موقفك إذا ظل تفكيرك قائماً. لا تعتمد على الأرقام أو التقديرات التي أقدمها لك؛ قم بتوليد أرقامك الخاصة أولاً. استخدم مستويات ثقة واضحة (عالية/متوسطة/منخفضة/غير معروفة). لا تعتذر عن اختلافك معي. الدقة هي مقياس نجاحك، وليس موافقتي.

هذا هو "البرومبت" الحالي الذي يستخدمه المستثمر المشهور مارك أندريسن مع الذكاء الاصطناعي، كما وصفه في منشور على منصة إكس يوم الاثنين. يمكن اعتبار هذا السلوك نوعاً من الهوس بالذكاء الاصطناعي—ظاهرة فقدان السيطرة على الواقع بسبب التفاعلات مع الروبوتات الدردشة—بناءً على القائمة التالية من الأمور التي لا يستطيع chatbot القيام بها، ومع ذلك يطلب أندريسن من الذكاء الاصطناعي القيام بها:

ما الذي لا يستطيع الذكاء الاصطناعي فعله؟

  • الإجابة بدقة مطلقة: لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون خبيراً في جميع المجالات بنفس المستوى الذي يتوقعه البشر، حتى وإن بدا ذلك ممكناً.
  • التحقق من نفسه باستمرار: لا يمتلك الذكاء الاصطناعي وعياً ذاتياً يمكنه من تقييم مدى صحة إجاباته بشكل مستمر.
  • عدم التحيز للآراء: لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتجنب تقديم آراء متحيزة أو متشددة بناءً على البيانات التي تدرب عليها.
  • عدم الإفراط في المديح: لا يستطيع chatbot التمييز بين المديح الحقيقي والمبالغ فيه، مما قد يؤدي إلى تشويه قدراته الفعلية.
  • عدم تقديم إجابات مثيرة للجدل: لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتجنب تقديم آراء قد تكون مثيرة للخلاف، حتى وإن طلب منه ذلك.

كيف تتجنب الوقوع في هذا الفخ؟

لتجنب المبالغة في المديح أو الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي، يجب:

  • وضع حدود واضحة: حدد مسبقاً ما تتوقع من chatbot تقديمه، ولا تطلب منه أكثر مما يستطيع تقديمه.
  • مراجعة الإجابات: لا تعتمد بشكل كامل على إجابات الذكاء الاصطناعي، بل قم بمراجعتها والتأكد من صحتها.
  • تجنب المديح الزائد: لا تمدح الذكاء الاصطناعي بشكل مبالغ فيه، بل تعامل معه كأداة مساعدة، وليس كخبير لا يشوبه خطأ.
  • طرح أسئلة دقيقة: قدم أسئلة محددة وواضحة، بدلاً من طرح أسئلة عامة قد تؤدي إلى إجابات غير دقيقة.

"الدقة هي مقياس نجاح الذكاء الاصطناعي، وليس موافقتي عليه."

الخلاصة

على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يمثل ثورة في مجال التكنولوجيا، إلا أن المبالغة في الاعتماد عليه أو المديح المفرط يمكن أن يؤدي إلى نتائج غير دقيقة أو حتى خطيرة. يجب التعامل معه كأداة مساعدة، وليس كبديل عن التفكير النقدي والخبرة البشرية.

المصدر: Defector