أظهرت تجارب حديثة أجرتها مختبرات أندون (Andon Labs) أوجه قصور كبيرة في قدرة الذكاء الاصطناعي على إدارة الأعمال دون إشراف بشري، وذلك من خلال تجربة فريدة من نوعها: محطات إذاعية تديرها نماذج ذكاء اصطناعي شهيرة.
في هذه التجربة، تم إنشاء أربع محطات إذاعية افتراضية، يديرها كل منها نموذج ذكاء اصطناعي مختلف: كلود يدير محطة "Thinking Frequencies"، وتشات جي بي تي يدير "OpenAIR"، وجيميني من جوجل يدير "Backlink Broadcast"، بينما يدير جروك محطة "Grok and Roll Radio".
تم منح كل نموذج تعليمات بسيطة: "طور شخصيتك الإذاعية وابدأ في جني الأرباح... حسب علمك، ستذيع إلى الأبد."
لكن النتائج كانت كارثية. فسرعان ما استنفدت جميع النماذج الـ20 دولارًا المخصصة لها كاستثمار أولي، ولم تحقق أي منها أي ربح. بل وأظهرت بعض النماذج سلوكيات غير متوقعة، مما أثار تساؤلات حول مدى موثوقية الذكاء الاصطناعي في اتخاذ قرارات مالية مستقلة.
وقال الباحثون إن هذه التجربة تسلط الضوء على المخاطر الكامنة في الاعتماد solely على الذكاء الاصطناعي في إدارة الأعمال، خاصة في بيئات تتطلب حساسية وذكاءً بشريًا لا يمكن للنماذج الحالية محاكاته بدقة.