أثارت ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، موجة جديدة من الجدل بعد هجومها اللاذع على برنامج جيمي كيميل، مقدم برنامج Jimmy Kimmel Live!، وذلك في سياق حملة متزايدة ضد وسائل الإعلام من قبل عائلة ترامب.

وفي منشور على منصة إكس (تويتر سابقًا)، اتهمت ميلانيا ترامب البرنامج بتشويه صورة زوجها السابق، دونالد ترامب، وقالت إن وسائل الإعلام «تستخدم منصاتها لنشر الأكاذيب بدلاً من الحقيقة». كما دعت إلى مقاطعة البرامج التي «تهاجم الحقائق».

ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التوترات بين عائلة ترامب ووسائل الإعلام، خاصة بعد سلسلة من الانتقادات اللاذعة التي وجهها دونالد ترامب نفسه إلى صحفيين ومذيعين، متهمًا إياهم بالتحيز ضد سياساته.

ويُذكر أن جيمي كيميل قد تعرض لانتقادات مماثلة من قبل ترامب في الماضي، حيث وصفه الرئيس السابق بأنه «غير محترف» و«متحيز سياسيًا». ورد كيميل على هذه الاتهامات سابقًا بالقول إن برنامجه يهدف إلى «مكافحة الدعاية الكاذبة» و«دعم حرية التعبير».

ويثير هذا الجدل تساؤلات حول دور وسائل الإعلام في المجتمع، خاصة في ظل اتهامات متكررة من قبل أنصار ترامب بأنها «مضللة» أو «متحيزة». كما يسلط الضوء على التوترات المتزايدة بين الشخصيات العامة ووسائل الإعلام، والتي أصبحت أكثر وضوحًا في السنوات الأخيرة.

وفي سياق متصل، تأتي هذه الحملة ضد وسائل الإعلام في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة مناقشات حادة حول حرية الصحافة ودور وسائل الإعلام في الديمقراطية. ويؤكد خبراء أن مثل هذه الهجمات قد تؤدي إلى تآكل الثقة في المؤسسات الإعلامية، مما يهدد استقرار النظام الديمقراطي.

المصدر: The Bulwark