منذ عقود، تخيلنا دائماً أن نجوم السينما يعيشون في عالم خيالي لا يعتريه أي من هموم الحياة اليومية. لكن الحقيقة أنهم، مثلنا جميعاً، يحتاجون إلى الطعام والراحة وأخذ قسط من الراحة. في الثمانينيات، وعلى الرغم من روعة الأفلام التي صنعوها، لم يكونوا محصنين من ذلك. بل إن بعض اللحظات التي التقطت خلف الكواليس أظهرت جانباً إنسانياً خفياً، بعيداً عن الأضواء، مما جعلهم أكثر قرباً من الجمهور.

لمحات خلف الكواليس: عندما تنزاح الأقنعة

طاقم فيلم "حلم ليلة موت" يستريحون معاً

من النادر أن ترى قاتلاً وضحيته يستريحان معاً، لكن هذا ما حدث في فيلم "حلم ليلة موت".罗伯特·英格لوند، الذي أدى دور فريدي كروغر، كان عليه أن يبقى بزيه المخيف طوال الوقت، لكن ذلك لم يمنعه من الاستمتاع بلحظات بسيطة مع فريق العمل.

مايكل مايرز بدون قناعه

عندما يرتدي الممثل قناعاً لفترة طويلة، قد ينسى أين فمه. هنا، نرى الممثل الذي أدى دور مايكل مايرز، القاتل الصامت في فيلم "هالوين"، وهو يتنفس بحرية خارج قناعه.一瞬间، نعود إلى واقع أن هؤلاء النجوم هم بشر مثلنا.

جيسون فورهيز يقرأ الأخبار

شخصية جيسون فورهيز، قاتل السكين الشهير، لا تقضي وقتها في مطاردة المراهقين في المخيمات الصيفية فحسب. في هذه الصورة، يظهر جيسون وهو يسترخي ويقرأ الصحف، على الرغم من أن القناع قد يجعل القراءة أمراً صعباً. هل كانت هذه اللحظة مصممة؟ ربما، لكن ذلك لا يقلل من قيمتها الإنسانية.

لحظات مرحة بين مشاهد الرعب

دمى جريمليْن في انتظار التعديل

قد تظن أن هذه الصورة مأخوذة من فيلم "غريمليْن"، لكنها في الواقع التقطت أثناء التصوير. نرى هنا أحد دمى المخلوقات وهو يتم تعديله من قبل فريق العمل.一瞬间، تتحول الرعب إلى مرح، وتذكرنا بأن حتى خلف الكواليس، هناك أشخاص يعملون بجد لإضفاء الحيوية على الشخصيات.

فريق فيلم "الذباب" يستعيدون روح الدعابة

فيلم "الذباب" من أفلام الرعب الجسدي، المعروف بآثاره المذهلة وحواره المليء بالمشاهد المروعة. لكن فريق العمل وجد الوقت للضحك والاسترخاء بين Takes الصعبة. دليل على أن حتى في أصعب الظروف، تبقى روح الدعابة حاضرة.

طاقم فيلم "تكساس تشاينسو ماساكر" يأخذون قسطاً من الراحة

أداء دور قاتل يحمل منشاراً كهربائياً، خاصة مع قناع يصعب التنفس من خلاله، أمر مرهق لأي شخص. ومع حرارة تكساس، كان من الضروري أن يأخذ طاقم الفيلم فترات راحة منتظمة. هذه الصورة تظهرهم جالسين معاً، يستمتعون بلحظة من الهدوء.

أعمال فنية تتحول إلى ألعاب

ما يجعل فيلم "الشيء" خالداً حتى اليوم هو تأثيراته العملية، التي ابتكرها روب بوتي،Master في مجاله. من المدهش أن نرى كيف تحولت هذه الدمى المروعة إلى ألعاب يلعب بها طاقم العمل أثناء الاستراحات. دليل على أن الإبداع لا يعرف حدوداً.

هاريسون فورد خارج دور هان سولو

هاريسون فورد، المعروف بانتقاده لسيناريوهات أفلام "حرب النجوم"، كان من المفترض أن يؤدي ذلك إلى توترات علىSet. لكن الصور التي التقطت أثناء التصوير تظهر فريق العمل وهو يستمتع بوقته.一瞬间، ننسى الخلافات ونرى الجانب الإنساني.

فريق فيلم "أفضل ميت من ميت" في لحظة وداع

فيلم "أفضل ميت من ميت" من الكلاسيكيات الكوميدية في الثمانينيات، حيث تدور أحداثه حول مراهقين في صراع دائم. طاقم الفيلم، كما يظهر في هذه الصورة، كانوا متحابين ومتحمسين، وهو ما يعكس الروح المرحة للفيلم.

سيارة بيتل الشهيرة في فيلم "باك تو ذا فيوتشر"

سيارة فولكس فاجن بيتل الشهيرة، التي ظهرت في فيلم "العودة إلى المستقبل"، لم تكن مجرد ديكور سينمائي. في هذه الصورة، نرى طاقم العمل يستمتعون بلحظة بسيطة بجانب السيارة، مما يدل على أن حتى الأشياء الصغيرة يمكن أن تحمل ذكريات لا تنسى.

هذه اللحظات، التي بدت بسيطة في وقتها، أصبحت اليوم كنوزاً ثمينة تعيد إلى الأذهان أن نجوم السينما هم بشر مثلنا، لهم حياتهم outside الأضواء، ولحظات فرح واسترخاء لا تقل أهمية عن أدوارهم على الشاشة.

المصدر: Den of Geek