عندما يضع المخرجون أيديهم على اختيار الممثلين، قد يختارون أنفسهم للبطولة. بعض هذه القرارات كانت مبررة فنياً، بينما أثارت أخرى جدلاً واسعاً حول الغرور أو سوء التقدير. نلقي الضوء على أبرز هذه الحالات في تاريخ السينما.

عندما يكون المخرج بطل الفيلم: قرارات مقلقة في السينما

المخرجون هم صناع القرار النهائي في أفلامهم، من السيناريو إلى الإخراج إلى اختيار الممثلين. لكن في بعض الأحيان، يتحولون إلى أبطال أفلامهم، مما يثير تساؤلات حول دوافعهم. هل هو حب للفن أم غرور شخصي؟ نلقي نظرة على أبرز 15 مرة اختار فيها مخرجون أنفسهم لدور مشكوك فيه.

1. كوينتن تارانتينو في من الغسق حتى الفجر

على الرغم من أن روبرت رودريغيز هو من أخرج الفيلم، إلا أن تارانتينو كتب السيناريو وقام بدور صغير حيث سكب سلمون هايك الكحول على ساقها ثم وضع فمه لتلقفه.一瞬间 أصبح المشهد أحد أكثر اللحظات استغراقاً في الذات في تاريخ السينما.

2. إم. نايت شيامالان في السيدة في الماء

قام شيامالان بدور كاتب يدعي أن أعماله ستغير مستقبل البشرية، وهو دور اعتبره النقاد من أكثر الأدوار المتغطرسة التي قام بها مخرج في فيلمه الخاص.

3. تومي ويسو في الغرفة

أخرج ويسو الفيلم وقام بدور البطل الرومانسي الضحية الذي يلقى استحساناً دائماً من الجميع، مما حول الفيلم إلى مثال كوميدي على الغرور السينمائي.

4. ميل غيبسون في قلب شجاع

قام غيبسون بدور ويليام والاس، مقدماً نفسه كبطل ملحمي مع خطابات بطولية وانتصارات عسكرية، مما حول الفيلم إلى ملحمة تاريخية أقرب إلى الخيال منها إلى الواقع.

5. بن أفليك في العيش في الليل

أخرج أفليك الفيلم وقام بدور زعيم عصابة أنيق يتقن المعارك الرومانسية والإجرامية، مما أثار انتقادات حول ميل الفيلم إلى تحقيق رغباته الشخصية بشكل مبالغ فيه.

6. كينيث برانا في فرانكشتاين لماري شيلي

قام برانا بإخراج الفيلم ولعب دور فيكتور فرانكشتاين، مقدماً أداء مسرحياً متطرفاً طغى على باقي الممثلين في الفيلم.

7. كيفن سميث في جاي وسايلنت بوب يضربان من جديد

عاد سميث بدور سايلنت بوب في فيلم مبني بالكامل على نكات داخلية وظهور مشاهير، مما جعله محور الفيلم بشكل مبالغ فيه.

8. تايكا وايتيتي في جوجو رابيت

قام وايتيتي بدور هتلر الخيالي في فيلم ساخر، حيث وضع نفسه في قلب السخرية السياسية للفيلم.

9. سبايك لي في يجب أن تمتلكها

قام لي بدور أحد الرجال الذين يتابعون بطلة الفيلم، نولا دارلينغ، مما وضع نفسه في قلب الصراع الرومانسي والجنساني للفيلم.

10. وودي آلن في مانهاتن

تكرر دور آلن في أفلامه كشخصيات رومانسية مثقفة تواعد نساء أصغر منه سناً، وهو نمط أصبح مثيراً للجدل مع مرور الوقت.

11. فينسنت غالو في البني الصغير

أخرج غالو الفيلم وقام بدور مقابل شلوي سيفigny في مشهد جنسي صريح طغى على باقي عناصر الفيلم عند عرضه.

12. نيل برين في نتائج مصيرية

يستمر برين في أفلامه بدور شخصيات عبقريّة تكشف المؤامرات وتجذب إعجاب الجميع، وهو نمط متكرر في أفلامه الغريبة.

13. جيمس كاميرون في تيتانيك

أشهر مشهد في الفيلم هو الرسم العاري لجاك، والذي كشفت التقارير لاحقاً أن كاميرون هو من قام بالرسم، مما أثار تساؤلات حول دوافعه.

14. أورسون ويلز في المواطن كين

قام ويلز بإخراج الفيلم ولعب دور تشارلز فوستر كين، مقدماً شخصية معقدة جعلت الفيلم تحفة فنية.

15. أورلاندو فونانسندال في تومب رايدر

قام فونانسندال بإخراج الفيلم ولعب دور البطولة، مما أثار انتقادات حول مدى ملاءمة دوره الفني.

هل الغرور هو الدافع؟

«عندما يختار المخرجون أنفسهم كأبطال أفلامهم، فإنهم غالباً ما يضعون أنفسهم في موقف لا يمكنهم فيه الفصل بين الفن والشخصية».

الخلاصة: الفن أم الغرور؟

بعض هذه القرارات كانت ناجحة فنياً، مثل دور أورسون ويلز في المواطن كين، بينما أثارت أخرى جدلاً واسعاً حول الغرور الشخصي. في النهاية، يبقى السؤال: هل كان الدافع فنياً أم شخصياً؟

أبرز الأسئلة الشائعة

  • لماذا يختار المخرجون أنفسهم كأبطال أفلامهم؟ قد يكون الدافع فنياً، مثل تقديم رؤية شخصية، أو شخصياً، مثل حب الظهور.
  • هل هناك أمثلة ناجحة لمخرجين قاموا بدور البطولة؟ نعم، مثل أورسون ويلز في المواطن كين، الذي اعتبر تحفة فنية.
  • ما هي أكثر الحالات إثارة للجدل؟毫无疑问، دور تومي ويسو في الغرفة ودور فينسنت غالو في البني الصغير.
المصدر: Den of Geek