أفادت تقارير استخباراتية سرية نُشرت في واشنطن بوست أن إيران تمتلك القدرة على الصمود أمام حصار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لمضيق هرمز لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أشهر، دون التعرض لأزمات اقتصادية حادة. كما كشفت هذه التسريبات أن طهران تحتفظ بكميات أكبر بكثير من صواريخها وطائراتها المسيرة مقارنة بما كان يُعتقد سابقاً.

وتأتي هذه الأنباء في وقت يتزايد فيه القلق داخل الأوساط السياسية الأمريكية، حيث تشير تقارير وول ستريت جورنال إلى أن مستشاري ترامب يشعرون بالقلق المتزايد بشأن التكلفة السياسية التي سيدفعها الحزب الجمهوري نتيجة لإغلاق المضيق. وتكشف هذه التطورات أن الحرب في المنطقة قد تطول أكثر مما كان متوقعاً، وهو ما يخشاه مستشاروه من تأثيره السلبي على حظوظ الحزب الجمهوري في الانتخابات المقبلة.

وفي تحليل حديث، ناقش الكاتب تيم نوح من مجلة نيو ريبابليك هذه التطورات، مشيراً إلى أن تداعيات هذه الحرب قد تمتد لاشهر طويلة، مما يضع ناخبي ترامب في مواجهة عاصفة من السياسات الكارثية. كما تطرق إلى الآثار المتوقعة لهذه الأزمة على الانتخابات النصفية القادمة.

وفي ظل هذه الظروف، تبرز تساؤلات حول مدى قدرة إدارة ترامب على التعامل مع هذه الأزمات المتفاقمة، خاصة مع تزايد الضغوط الداخلية والخارجية على سياساتها العسكرية والاقتصادية.

المصدر: The New Republic