أدان اتحاد المذيعين الأمريكيين (NAB) قرار لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) بفرض عقوبات مبكرة على شركة ABC، وذلك في أعقاب الجدل الأخير بين جيمي كيميل ودونالد ترامب.
وأصدر الاتحاد، الذي يمثل مصالح مالكي محطات التلفزيون في الولايات المتحدة، بياناً يوم الأربعاء دعا فيه إلى توحيد الجهود لمواجهة ما وصفه بالإجراءات الاستثنائية التي تمارسها لجنة الاتصالات الفيدرالية ضد شركة ديزني، مالكة ABC.
انتقاد الإجراءات غير المسبوقة للجنة الاتصالات الفيدرالية
وقال كورتيس لوغيت، الرئيس التنفيذي للاتحاد: «يجب أن تستند عملية تجديد تراخيص البث إلى مبادئ المصداقية والعدالة والشفافية، وهي المبادئ التي نصت عليها القوانين التي أقرها الكونجرس لاحقاً». وأضاف: «إن طلب اللجنة من شركة واحدة إعادة تقديم طلبات ترخيصها لجميع محطاتها، بدلاً من استخدام آلياتها التقليدية، يعد انتهاكاً لهذه المبادئ ويخلق حالة من عدم الاستقرار في القطاع».
وتابع لوغيت: «تواجه محطات البث تحديات كبيرة في تقديم الأخبار الموثوقة، وخدمات الطوارئ المنقذة للحياة، والبرامج المجتمعية، وتغطية الانتخابات. ويجب على لجنة الاتصالات الفيدرالية تجنب اتخاذ إجراءات تزيد من عدم الاستقرار الذي يعاني منه المشاهدون والمستمعون».
تأثير القرار على البث المحلي
وأكد الاتحاد أن الإجراءات الحالية تهدد استقرار البث المحلي، الذي يعتمد عليه ملايين المشاهدين يومياً. ودعا إلى ضرورة مراجعة هذه القرارات لضمان عدم المساس بحرية البث وسلامة العمليات التلفزيونية.