فى حوار عميق مع مات بينيت، المدير التنفيذى لمنظمة ثيرد واي، كشفت مونى شاران عن واقع الحزب الديمقراطى المتردى، الذى لم يتجاوز معدل تأييده 28%، فضلاً عن إخفاق رسائله حول الهجرة، وانتكاسة المحكمة العليا الأخيرة التى سهلت التلاعب بالحدود الانتخابية.

كما سلطت الضوء على أزمة اقتصادية حادة نجمت عن فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية، ورغم تأثيرها المدمر، لم تستغلها الإدارة الديمقراطية فى حملاتها الانتخابية.

لماذا لا يتحدث الديمقراطيون عن الرسوم الجمركية؟ هذا هو السؤال الذى طرحته شاران، مشيرة إلى أن هذه السياسة، التى تسببت فى أضرار اقتصادية واسعة، لم تجد لها مكاناً فى الخطاب السياسى الديمقراطى، على الرغم من خطورتها.

أزمة الحزب الديمقراطى: من انخفاض التأييد إلى فشل الهجرة

أظهرت استطلاعات الرأى أن الحزب الديمقراطى ما زال عالقاً عند نسبة تأييد لا تتجاوز 28%، وهو ما يعكس عدم قدرة قادته على تقديم رسالة واضحة وجاذبة للناخبين.

كما فشلت استراتيجية الحزب فى ملف الهجرة، على الرغم من أهميته القصوى لدى الناخبين، مما يثير علامات استفهام حول قدرته على التواصل مع الجماهير.

المحكمة العليا: انتكاسة جديدة للديمقراطيين

فى قرار مثير للجدل، سهلت المحكمة العليا الأمريكية التلاعب بالحدود الانتخابية، وهو ما يعد انتكاسة كبرى للديمقراطيين، الذين كانوا يأملون فى حماية حقوق التصويت وضمان انتخابات نزيهة.

الرسوم الجمركية: أزمة اقتصادية لم تُحارب

أكد بينيت أن الرسوم الجمركية التى فرضتها إدارة ترامب قد تسببت فى أضرار اقتصادية واسعة، إلا أن الديمقراطيين لم يستغلوا هذه الأزمة فى حملاتهم الانتخابية، على الرغم من تأثيرها المباشر على حياة المواطنين.

وأشار إلى أن هذه السياسة، التى تهدف إلى حماية الصناعات المحلية، قد أدت إلى ارتفاع تكاليف المعيشة وتباطؤ النمو الاقتصادى، مما يهدد استقرار الأسر الأمريكية.

برنامج مونى شاران شو: مناقشة عميقة للقضايا السياسية والثقافية

مونى شاران شو هو برنامج أسبوعى يناقش القضايا السياسية والثقافية بعمق، حيث تستضيف شاران خبراء ومفكرين لتقديم تحليلات شاملة.

تنشر الحلقات الجديدة كل يوم إثنين، ويمكن الاستماع إليها عبر منصات البودكاست المختلفة وعلى منصة يوتيوب. كما تتوفر النسخ بدون إعلانات حصرياً لأعضاء بülwark+.

المصدر: The Bulwark