منذ المجلد الأول من سلسلة «أوشي نو كو»، كان القراء على دراية بأحد أهم نقاط الحبكة في القصة، وهي أن أكوا وروبي هوشينو هما تجسيدان روحيا للدكتور غورو أماميا وسارينا تيندوجي، المريضة المراهقة التي عالجها غورو قبل وفاتها. وعلى الرغم من أن الأخوين يعلمان أنهما روحان متجسدتان، إلا أنهما يجهلان هوية بعضهما البعض.
في المجلد الثالث عشر، يتم الكشف أخيراً عن هذه الهوية، بعد أن عانت روبي من سلسلة من الصدمات التي غيرت حياتها تماماً. فقد رأت أمها الأصلية تعيش حياة سعيدة مع أطفالها الجدد، وعلمت بوفاة غورو، كما تعرضت لضغوطات كبيرة في عملها الجديد. في هذه اللحظة، يظهر أكوا (غورو) أمامها، ليجدها منهارة، تتساءل لماذا ينتهي كل من تحب بالموت أو التعاسة، وتتمنى لو لم تحظى بفرصة ثانية.
يأتي هذا الكشف في وقت حرج، حيث كانت علاقة الأخوين تتدهور تدريجياً في الأجزاء السابقة، خاصة بعد أن ركز أكوا على الانتقام لمقتل والدتهما آي، بينما بدأت روبي في التغيير بعد علمها بوفاة غورو، الطبيب الذي عالجها عندما كانت سارينا. هذا الكشف لا يغير فقط مسار القصة، بل يعيد أيضاً تشكيل شخصيتي التوأم، خاصة روبي، التي كانت تعيش في ظلام مماثل لأخيها.
يتم handling هذا الكشف بشكل مميز، حيث نتعرف على ظروف حياة سارينا السابقة، وكيف تخلى والدها ووالدتها عنها بسبب مرضها الشديد، مما دفعهما إلى التخلي عنها في المستشفى بشكل دائم. لم يزوراها أبداً، حتى أن غورو بدأ بزيارتها بانتظام بسبب وحدتها، مما أدى إلى تكوين علاقة قوية بينهما حول أحلامهما المشتركة في مجال النجومية. كما يتم تسليط الضوء على أهمية مفتاح من ماضيهما في حياتهما الحالية، والذي يساعد روبي على إدراك حقيقة هوية أكوا.
هذا الكشف لا يقتصر على كونه لحظة درامية فحسب، بل له تأثير إيجابي على القصة أيضاً. فقبل هذا الكشف، كان أكوا هو من يقود القصة بدافع الانتقام، بينما بدأت روبي في تطوير نفس الدافع المظلم في الأجزاء الأخيرة. إلا أن رد فعل أكوا على انهيار روبي يبدو وكأنه قلب للمفتاح، حيث يشجعها على تذكر من كانت وما كانت تحلم به، ويعيدها إلى المسار الذي كانت ستتبعه لو لم تمت سارينا. إنه تذكير لها بأنها حصلت على فرصة ثانية لتكون النجمة التي حلمت بها دائماً.