منذ أسبوعين، أصبح اسم إلديمار فارغاس يتردد في أوساط لاعبي البيسبول الخياليين في دوري البيسبول الأمريكي. ففي الوقت الذي كان فيه الكاتب في Baseball Prospectus مايكل ووترلو يحاول تجنب الكتابة عنه، قال: "إنه يبلغ من العمر 34 عامًا، ومعظم لاعبي البيسبول الخياليين لم يسمعوا به من قبل حتى الأسبوعين الماضيين."
لكن فارغاس، الذي أنهى سلسلة ضربات استمرت 27 مباراة في بداية هذا الموسم، أثبت للجميع أنه ليس مجرد لاعب عابر. فقد وصل متوسط ضرباته إلى .388، وهو أحد أفضل المعدلات في الدوري، مما جعله لاعبًا لا يمكن تجاهله بسهولة.
منどこ来た؟ من أين أتى فارغاس؟
فارغاس، الذي بدأ مسيرته في الدوريات المستقلة قبل أن يلتحق بنظام فريق سانت لويس كاردينالز، لم يكن يومًا لاعبًا نجمًا. فقد قضى ست سنوات في نظام الكاردينالز، ولم يصل إلى الدرجة الثانية سوى ثماني مباريات فقط. ثم انتقل إلى فريق أريزونا دايموندباكس في عام 2015، حيث بدأ مسيرته الحقيقية في دوري البيسبول الأمريكي.
على الرغم من أنه لعب في أجزاء من كل موسم منذ ذلك الحين، إلا أن حياته في الدوري لم تكن مستقرة أبدًا. فقد تم تداوله مقابل مبلغ رمزي في عام 2020، ثم أعيد إلى الفريق مقابل مبلغ مماثل في عام 2021. كما لعب لفريق مينيسوتا توينز وشيكاغو كابز وبittsburgh pirates في الفترة الفاصلة. وعلى الرغم من أن أرقامه تبدو أفضل كلما لعب أكثر، إلا أنه لم يصل أبدًا إلى المستوى المتوسط للدوري، باستثناء موسم 2022 الذي قسّمه بين كابز وناشونالز.
ما الذي يجعل فارغاس مميزًا؟
فارغاس ليس لاعبًا مثيرًا للانتباه من حيث الأرقام الكبيرة، لكنه يتميز بقدرة فريدة على الاتصال بالكرات. فهو لا يسجل مشي كثيرًا، ولا يضرب الكرة بقوة، لكنه يتصل بالكرات في منطقة الضرب وخارجها بشكل مستمر. هذا النوع من اللاعبين ذو قيمة كبيرة لفريقه، حتى لو لم يكن نجمًا في الدوري.
وقال ووترلو: "فارغاس هو النسخة الاقتصادية من لويس أرايز، حيث يقدم إنتاجًا هجوميًا بسيطًا، مع القليل من المشي والقليل من الضربات الخاطئة."
سلسلة ضربات تاريخية
في بداية هذا الموسم، حقق فارغاس سلسلة ضربات استمرت 27 مباراة، وهو إنجاز نادر في دوري البيسبول الأمريكي. وعلى الرغم من أنه لم يتمكن من الاستمرار في هذه السلسلة، إلا أن هذا الإنجاز جعله لاعبًا لا يمكن تجاهله بسهولة.
ويقول الخبراء إن فارغاس قد يكون لاعبًا عابرًا في هذا الموسم، لكنه أثبت أنه قادر على تقديم أداء مميز في الأوقات الحرجة، مما يجعله لاعبًا ذا قيمة كبيرة لفريقه.