منذ سنوات دراسته الجامعية، كان الكاتب الشاب واثقاً تماماً من أنه يفهم ماهية الرواية الحقيقية ودورها في الحياة. كان يؤمن، بناءً على الكتب التي قرأها ومراجعاتها، أن الروايات تدور حول الرجال في زيجات بائسة. أحياناً يكون الرجل إنجليزياً، وأحياناً أستاذاً جامعياً، وأحياناً يعمل في قطاع الأعمال، لكن هذا كان تقريباً كل ما他知道.

بعض هذه الكتب، التي قرأها وأعجب بها كثيراً، لا تزال صامدة حتى اليوم. وربما أكون جائراً في حق كتاب مثل سول بيلو، الذين كتبوا عن مشاعر الرجال ومعنى أن يكونوا في زيجات بائسة. لكن حتى عندما فهمت أن هذه هي طبيعة العمل الأدبي الذي أراده، كان هناك شيء ما يشعرني بالقيود. لم يكن ذلك بسبب عدم خبرتي الكافية بتلك التجارب، رغم أن ذلك لم يساعد بالتأكيد. بل كان الشعور بأن هذا هو كل ما في الأدب، مجرد قصص عن الكبار غير السعداء المتكررة في أماكن أعرفها من قصص أخرى، لم يكن يشعرني بالراحة.

لم أتخلى عن حلمي بأن أصبح روائياً أمريكياً عظيماً، لكنني لم أعد أشعر بتلك الهواجس بعد سنوات من التخرج. ما بدا في البداية أزمة هوية تحول إلى شعور بالارتياح. لكنLooking back, I think this explains why the books that broke through those familiar walls or simply refused to perform the gestures I’d come to expect felt so electrifying and alive to me. I’d been so busy scrutinizing the fixtures and finishes and clever design elements in those rooms that I hadn’t realized how stifling they were—or how thin the recycled air had become.

اليوم، ندعوكم للانضمام إلى عالم مختلف تماماً، عالم جمعية البيسبول العالمية، برئاسة ج. هنري واغ. إنها دعوة إلى استكشاف آفاق جديدة في الأدب، حيث الخيال لا يعرف الحدود، والروايات لا تلتزم بالأطر التقليدية. إنها فرصة لاستكشاف عالم حيث البيسبول ليس مجرد رياضة، بل成为一种生活方式。

في هذا العالم، ستجدون رواية تتجاوز حدود الواقع، حيث الأرقام والحظ تلعب دوراً في خلق قصص لا تُنسى. إنها دعوة إلى التفكير خارج الصندوق، إلى اكتشاف أن الأدب يمكن أن يكون أكثر من مجرد قصص عن الكآبة والزواج الفاشل. إنه عالم حيث الخيال يحرر العقل ويوسع الأفق.

المصدر: Defector