منذ سنوات، يروج أنصار دونالد ترامب لرسالة مفادها أن قاعدة دعمه «متماسكة لا تتزعزع»، وأن ناخبيه لن يتراجعوا عنه أبدًا. لكن الأرقام الأخيرة من استطلاع فوكس نيوز تكشف عن واقع مختلف تمامًا.

فقد تراجع التأييد لترامب بين المجموعات التي شكلت العمود الفقري لتحالف «أمريكا أولاً» (MAGA) في انتخابات 2024، بما في ذلك الناخبين البيض غير الحاصلين على تعليم جامعي، والرجال البيض، والناخبين الريفيين. كما انخفضت نسبة تأييده بين المجموعات التي جذبها إلى جانبه في الانتخابات الأخيرة، مثل الشباب تحت سن 30 عامًا واللاتينيين.

أرقام كارثية بين الناخبين التقليديين لترامب

  • البيض غير الحاصلين على تعليم جامعي: تراجع تأييده العام إلى 49% مقابل 51% معارضة، فيما انخفضت نسبة تأييده على الاقتصاد إلى 38% مقابل 62% معارضة، وبلغت نسبة معارضته بشأن سياسته تجاه إيران 57%.
  • الرجال البيض: split بنسبة 50% تأييد و50% معارضة، مع معارضة 59% لسياسته الاقتصادية و57% لسياسته تجاه إيران.
  • الناخبون الريفيون: تأييده العام 51% مقابل 49% معارضة، لكنه تراجع بشدة على الاقتصاد (42% تأييد مقابل 58% معارضة) وسياسته تجاه إيران (48% تأييد مقابل 51% معارضة).

تراجع حاد بين المجموعات الجديدة في تحالف 2024

  • الناخبون تحت سن 30 عامًا: تأييده العام 36% مقابل 64% معارضة، فيما انخفضت نسبة تأييده على الاقتصاد إلى 27% مقابل 73% معارضة، وبلغت معارضته بشأن سياسته تجاه إيران 68%.
  • اللاتينيون: تأييده العام 37% مقابل 63% معارضة، مع معارضة 65% لسياسته الاقتصادية و68% لسياسته تجاه إيران.

تأتي هذه الأرقام في وقت تبرز فيه ثلاثة قضايا رئيسية في أيديولوجية «أمريكا أولاً»: الاقتصاد القومي، وقيود الهجرة، والسياسة الخارجية «الأولى». ومع ذلك، فإن سياسات ترامب الاقتصادية، خاصة الرسوم الجمركية، أدت إلى تراجع كبير في تأييده، بينما لم تحقق سياسته الحدودية سوى دعم محدود.

«لقد انهارت القصة التي روج لها ترامب عن تحالف متعدد الأعراق من الطبقة العاملة العاملة لصالحه. لم يعد الاقتصاد الوطني، الذي كان حجر الزاوية في حملته، يحظى بتأييد واسع، كما أن سياسته تجاه الهجرة لم تحقق سوى مكاسب محدودة».

ويشير الخبراء إلى أن هذه الأرقام لا تعكس فقط تراجعًا في شعبية ترامب، بل تهدد أيضًا بحدوث «ضرر كبير» لحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية، خاصة إذا لم يتمكن من استعادة تأييد هذه المجموعات قبل الموعد الانتخابي.

المصدر: The New Republic