أثار ترشيح كاميرون هاميلتون لمنصب مدير وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية «الفيما» في مايو 2025، جدلًا واسعًا بعد الكشف عن طرده من نفس الوكالة قبل سنوات.
ويأتي هذا التعيين في ظل تحضيرات الإدارة الأمريكية لمواجهة موسم أعاصير محتمل، مما أثار تساؤلات حول كفاءة القيادة الجديدة في إدارة الأزمات.
وكان هاميلتون قد شغل سابقًا منصبًا قياديًا في «الفيما»، لكنه أُقيل من منصبه في عام 2022 بعد تحقيق داخلي كشف عن تقصير في أداء واجباته.
ويأتي هذا القرار في سياق توجه إدارة ترامب نحو تعزيز استقلالية الوكالات الفيدرالية، مما أثار مخاوف من تأثير القرارات السياسية على استقرار الوكالات الأمنية والإنسانية.
ويذكر أن «الفيما» تعد من أهم الوكالات الفيدرالية الأمريكية المسؤولة عن إدارة الكوارث الطبيعية وحماية المواطنين، مما يجعل اختيار مديرها أمرًا حيويًا للأمن القومي.