اتهم تيم باتيل، الناشط السياسي، كاش باتل، المدير السابق في وزارة العدل الأمريكية، بإهدار أموال دافعي الضرائب في رحلات فاخرة وممارسات مشبوهة.
وقال باتيل في تقرير نشره إن باتل، الذي كان مسؤولاً سابقاً في إدارة ترامب، قام بالعديد من الرحلات الفاخرة على حساب الحكومة، بما في ذلك السباحة في ميناء بيرل هاربر الشهير في هاواي، وتعديل قوائم المطلوبين الفيدراليين بما يخدم مصالحه الشخصية.
كما اتهم باتيل باتل بإرسال حبيبته في جولات فاخرة عبر أوروبا، مستخدماً طائرات حكومية أو وسائل نقل مدعومة من دافعي الضرائب.
صندوق سري بقيمة 1.7 مليار دولار
في سياق متصل، كشف تقرير آخر أن الرئيس السابق دونالد ترامب أنشأ صندوقًا سريًا بقيمة 1.7 مليار دولار لصالح حلفائه من دون الحاجة إلى موافقة الكونجرس. ويُزعم أن هذا الصندوق يُستخدم لتمويل أنشطة سياسية ودعم حلفاء ترامب في الانتخابات القادمة.
وأكد النقاد أن هذه الخطوة تشكل انتهاكًا للديمقراطية، حيث يتم تجنب الرقابة التشريعية على الأموال العامة.
ردود الفعل والغضب الشعبي
أثارت هذه الادعاءات غضبًا واسعًا بين النشطاء السياسيين والمواطنين، الذين وصفوا هذه الممارسات بأنها استغلال للسلطة من أجل المصالح الشخصية. ودعا البعض إلى إجراء تحقيقات مستقلة في هذه القضايا، بينما طالب آخرون بفرض عقوبات على المسؤولين المتورطين.
من جانبه، لم يرد كاش باتل أو فريق ترامب على هذه الاتهامات حتى الآن.