أطلق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لقبًا جديدًا على الديمقراطيين، أطلق عليه اسم «دومقراط»، في تصريح أثار جدلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال ترامب خلال مقابلة مع الإعلامي شون هانيتي في برنامج «هانيتي» على قناة فوكس نيوز: «إنهم أغبياء، لذا سميتهم دومقراط. إنها د-و-م، لقد حذفت حرف الباء. فأنت تغير حرفًا واحدًا فقط، حرف الـ«هـ» يذهب ويأتي الـ«و»».

وأضاف ترامب: «إنهم أغبياء، إنها د-و-م». وتابع: «لقد حذفت حرف الباء، لذا فأنت تغير حرفًا واحدًا فقط».

لماذا أثار التصريح الجدل؟

لم يكن هذا اللقب الجديد سوى واحدة من بين العديد من المصطلحات الغريبة التي أطلقها ترامب في الماضي، مثل «تيببليكانز» و«بانكانز»، والتي أثارت تساؤلات حول قدراته اللغوية ووعيه السياسي. كما أثار التصريح تساؤلات حول مدى تأثير مثل هذه التصريحات على مكانة الولايات المتحدة على الساحة الدولية.

ردود الفعل على التصريح

انتقد العديد من المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي تصريح ترامب، معتبرين أنه يعكس تراجعًا في قدراته العقلية والسياسية. وقال أحد المستخدمين: «هل هذا هو من يمثلنا على الساحة العالمية؟».

كما تساءل آخرون عن مدى جدية مثل هذه التصريحات في ظل عدم تحقيق أي اختراقات هامة في المفاوضات الدولية، مثل القمة مع الصين أو المفاوضات مع إيران، حيث كشف ترامب مؤخرًا أنه يرفض أي اتفاقيات لا تعجبه من البداية.

تأثير التصريحات على الدبلوماسية الأمريكية

أثار تصريح ترامب الجديد تساؤلات حول مدى تأثير مثل هذه التصريحات على الدبلوماسية الأمريكية. وقال أحد المحللين: «إذا كان ترامب يتحدث بهذه الطريقة، فكيف يمكنه التفاوض بجدية مع الدول الأخرى؟».

وأضاف المحلل: «يجب علينا أن نأمل في أن ننسى مثل هذه التصريحات ونطلب السلام في يوم آخر».

خلفية تاريخية

لم يكن ترامب غريبًا عن إطلاق مثل هذه المصطلحات الغريبة. ففي الماضي، أطلق ترامب العديد من الألقاب الغريبة على خصومه السياسيين، مثل «كروكড هيلاري» و«ليتل ماركو»، مما أثار العديد من الجدل والتساؤلات حول أسلوبه في التعامل مع السياسيين الآخرين.

المصدر: The New Republic