وصل جاريد بولند، الصحفي السياسي، إلى مبنى الكابيتول الأمريكي بعد انتشار تقارير تفيد بأن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب تخطط لإضافة صورته الرسمية على جوازات السفر الأمريكية.

وعند استطلاع آراء أعضاء الحزب الجمهوري في الكونجرس، وجد بولند أن ردود أفعالهم تتراوح بين الدفاع عن الفكرة، والسخرية منها، أو عدم التعليق عليها على الإطلاق.

ويأتي هذا الاقتراح في ظل سعي ترامب لتعزيز حضوره الشخصي في مختلف جوانب الحياة العامة الأمريكية، حتى بعد انتهاء فترته الرئاسية.

وقال أحد المشرعين الجمهوريين، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إن «ترامب لديه قاعدة جماهيرية قوية، ولا ضرر من تعزيز صورته في الأماكن الرسمية».

في المقابل، انتقد بعض الخبراء الدستوريين هذا الاقتراح، مؤكدين أنه يتعارض مع الأعراف الدبلوماسية الدولية، التي تحظر استخدام صور القادة السياسيين على الوثائق الرسمية، باستثناء حالات نادرة.

وأشار بولند إلى أن الجمهوريين، الذين عادة ما يدافعون عن تراث ترامب السياسي، لم يقدموا ردود فعل قوية تجاه هذا الاقتراح، مما يعكس مدى تسامحهم مع سياساته المثيرة للجدل.

ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه التحضيرات لانتخابات التجديد النصفي لعام 2024، حيث يسعى ترامب إلى تعزيز نفوذه داخل الحزب الجمهوري.

المصدر: The Bulwark