أثار الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، غضب حلفاءه في حركة «اجعل أمريكا عظيمة مجددًا» (ماجا) بعد انتقادهم لحربه الأخيرة. وفي نوبة غضب، شن ترامب هجومًا لاذعًا على عدد من الشخصيات البارزة مثلТакер كارلسون وميجين كيلي، ووصفهم بأنهم «مزيفون في حركة ماجا».

وفي سياق متصل، وصف ترامب هؤلاء الحليفين السابقين بأنهم «منخفضو الذكاء»، مما أثار تساؤلات حول مدى تمسكه بمبادئ الحركة التي يدعي الدفاع عنها. كما زعم مستطلعه جون ماكلاكلين أن قاعدة حركة ماجا «لا تعتبر» هؤلاء النقاد «محافظين» بعد الآن، مما يثير الشك حول تعريف ترامب للحركة.

هل يعني معارضة ترامب أنك خارج حركة ماجا؟ هذا التساؤل يكشف عن رؤية ترامب المتقلبة لمفهوم الحركة، حيث يراها على أنها «طائفة» يمكن التحكم في أفكارها، بحسب ما يراه البعض.

تحليل الظاهرة: لماذا يهاجم ترامب حلفاءه؟

ناقشنا هذه الظاهرة في حلقة سابقة، لكننا وجدنا من الضروري التطرق إليها مجددًا من خلال حلقة بودكاست مع الكاتب في مجلة «ذا نيو ريبابليك»، بيري بيكون، الذي كتب مقالًا مهمًا عن ترامب واليمين العالمي. وخلال الحوار، تم التطرق إلى عدة نقاط رئيسية:

  • سبب تخلي الحلفاء الدوليين والمحليين عن ترامب.
  • كيف أن طرد ترامب لأبرز شخصيات حركة ماجا يضيق من نطاق الحركة.
  • لماذا يظن ترامب أنه قادر على التحكم في عقول ناخبيه.
  • كيف يمكن أن تؤثر هذه التصرفات على فرص الحزب الجمهوري في الاحتفاظ بمجلس الشيوخ.

استمع إلى الحلقة هنا، ويمكنك الاطلاع على نص الحلقة.

المصدر: The New Republic