واشنطن - لم يحضر لاعب الوسط في فريق «أكلاند رايدرز» فرناندو ميندوزا، زيارة فريق إنديانا للبيت الأبيض يوم الاثنين، وهو ما أثار غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال ترامب خلال حديثه عن غياب ميندوزا: «السبب في عدم حضوره أنه كان لطيفًا جدًا، فقد اتصل بنا لأنه من محبي فريقنا». وأضاف: «لن تصدقوا ذلك، لأنه لم يحضر. أنا لست سعيدًا، لكن لا بأس».

وأوضح ترامب أن ميندوزا لم يحضر بسبب تدريبات الربيع، قائلًا: «إنه في تدريبات الربيع، ربما في يومه الأول أو شيء من هذا القبيل. قلت له: يجب أن تذهب إلى هناك».

وأشار ترامب إلى أن ميندوزا أصبح أول لاعب في إنديانا يحظى باهتمامه، قائلًا: «إذا لم يفعل ذلك، فلن أتحدث عنه حتى. إذا لم يكن هنا لأسباب أخرى، مثل عدم حبه لي أو عدم رغبته في الحضور، لما ذكرته أصلًا. كنت سأمرر الأمر دون ذكر اسم لاعب الوسط».

ترامب يفضل من يحبه وينتقد من يعارضه

تعد هذه الحادثة مثالًا واضحًا على نهج الرئيس ترامب في التعامل مع الآخرين، حيث يفضل من يظهر له الولاء والدعم، بينما ينتقد بشدة من يعارضه أو ينتقد سياساته.

ويخلق هذا النهج بيئة من الحساسية المفرطة في جميع أنحاء البلاد، حيث يتمLabeling أي شخص يعبر عن آراء مخالفة بطريقة سلبية دون النظر إلى مبرراته أو حججه. وكما قال ترامب سابقًا، فإن هذا الأمر «مؤسف!». والأصح القول إنه «مُرهق».

ثقافة الخوف من التعبير عن الرأي

هذا النهج يجعل من المستحيل على الأشخاص ذوي العقول المعقولة حل خلافاتهم بطريقة هادئة ومنطقية. بدلاً من مناقشة الحجج، يتمLabeling من لا ينحني للخط الرسمي أو لا يدعم الحزب بطريقة سلبية، مما يسمح للطرف الذي يمارس النقد العادل بأن تُهمل آراؤه، بينما يتجه الطرف صاحب السلطة نحو من سيقول ما يريده علنًا، بغض النظر عن مدى صدقه.

أصبحت المصالح الحقيقية أقل أهمية، وأصبح الهدف هو التوافق مع ما يُطلب منك. يجب قول الأشياء الصحيحة في الأوقات المناسبة، وإذا خرج أي شخص عن الخط، يتعرض للهجوم والتقليل من شأنه، وربما التهديد بشكل مباشر أو غير مباشر.

سيقاوم البعض هذا النوع من التنمر، بينما سيستسلم آخرون. في النهاية، يجب على الجميع إيجاد طريقة للنوم ليلًا والاستيقاظ صباحًا أمام الشخص في المرآة.

المصدر: Pro Football Talk