ترامب يغير مسار سياسات المخدرات الجمهورية

بعد عقود من سياسات «قل لا للمخدرات»، يبدو أن حقبة جديدة قد بدأت. فقد وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً أوامراً تنفيذية لتعزيز استخدام بعض العقاقير النفسية مثل المهلوسات في علاج الأمراض العقلية، بما في ذلك تخصيص 50 مليون دولار لتسريع عملية الموافقة عليها من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.

وفي تصريح طريف خلال اجتماع جمع مسؤولين حكوميين، بحار سابق في البحرية، ومقدم البودكاست جو روغان، قال ترامب مازحاً: «هل يمكنني الحصول على بعض منها، من فضلك؟» مما أثار ضحك الحاضرين.

تغييرات جذرية في تصنيف الماريجوانا

في خطوة مفاجئة، أعلنت إدارة ترامب مؤخراً خفض تصنيف الماريجوانا الطبية من أعلى درجات المواد الخاضعة للرقابة، كما تدفع إدارة مكافحة المخدرات (DEA) إلى خفض تصنيف الماريجوانا الترفيهية أيضاً.

تحول في سياسات المخدرات اليمينية

تأتي هذه الإجراءات بعد سنوات من اتباع الحزب الجمهوري سياسات صارمة في مكافحة المخدرات، خاصة فيما يتعلق بمكافحة الفنتانيل. إلا أن توجه الإدارة الحالي نحو drugs «أقل خطورة» قد يمثل بداية حقبة جديدة ليس فقط في السياسة الجمهورية، بل في السياسة الأمريكية للمخدرات بشكل عام.

«مع هذه الخطوات، نواجه الآن أكثر الإدارات دعماً للمخدرات في تاريخ الولايات المتحدة».

— كيفن سابيت، الرئيس التنفيذي لمجموعة «الحلول الذكية للماريجوانا»، وهي جماعة معارضة لتشريع الماريجوانا

وأضاف سابيت في بيان له: «الآن، يتم صياغة السياسة من قبل CEOs شركات الماريجوانا، ومستثمري المهلوسات، ومقدمي البودكاست الذين يعانون من الإدمان النشط. إنه أمر مأساوي وغير عادل للشعب الأمريكي بدرجة لم يسبق لها مثيل. صناعة الماريجوانا أصبحت «التبغ الكبير» الجديد، وترحب إدارة ترامب بهذه الصناعة في منازل العائلات الأمريكية بذراعين مفتوحتين».

آثار محتملة على المجتمع والسياسة

تثير هذه التغييرات تساؤلات حول تأثيرها على المجتمع الأمريكي، خاصة في ظل الجدل الدائر حول أضرار drugs مثل المهلوسات والماريجوانا. في الوقت نفسه، قد تمثل هذه الخطوات بداية تحول أوسع في كيفية تعامل الولايات المتحدة مع drugs «غير التقليدية» في إطار علاجي.

ويبقى السؤال: هل ستؤدي هذه السياسات إلى تحسين الصحة العقلية، أم ستفتح الباب أمام مخاطر جديدة؟

المصدر: STAT News