كشفت بيانات جديدة عن وقوع حادثتين لسيارات الأجرة الآلية التابعة لشركة تسلا منذ يوليو 2025، حيث تم تشغيلها بواسطة مشغلي عن بعد. وقد أثارت هذه الحوادث تساؤلات حول مدى تقدم الشركة في تطوير نظامها لسيارات الأجرة الآلية، خاصة بعد التأخير المتكرر في إطلاق الخدمة.
وفي حادث وقع في أغسطس 2025، اصطدمت سيارة أجرة آلية بسيارة أخرى أثناء محاولة الالتفاف في شارع مزدحم بمدينة سان فرانسيسكو. وذكرت التقارير أن المشغل عن بعد لم يتمكن من التدخل في الوقت المناسب بسبب تأخر نظام التحكم عن بعد.
أما الحادث الثاني، الذي وقع في أكتوبر 2025، فقد تضمن اصطدام سيارة أجرة آلية بحافلة ركاب، مما أدى إلى إصابة سائق الحافلة. وأوضحت تسلا أن الحادث نتج عن خطأ في نظام التعرف على العوائق، والذي لم يتمكن من اكتشاف الحافلة في الوقت المناسب.
ويأتي هذان الحادثان في ظل انتقادات متزايدة لتسلا بشأن تأخير إطلاق خدمة الأجرة الآلية، والتي كان من المقرر إطلاقها في عام 2023. وقد تعهدت الشركة بتحسين نظامها، لكنها لم تقدم حتى الآن جدولًا زمنيًا محددًا لإطلاق الخدمة على نطاق واسع.
وفي تصريح صحفي، قال متحدث باسم تسلا: "نعمل بجد على تحسين نظامنا لضمان السلامة الكاملة قبل الإطلاق الرسمي. نحن نتعلم من كل حادث ونطبق التعديلات اللازمة."
ويثير تكرار الحوادث مخاوف بين الخبراء بشأن جاهزية تسلا لخدمة الأجرة الآلية، خاصة بعد أن أظهرت شركات أخرى مثل Waymo وCruise تقدمًا ملحوظًا في هذا المجال. كما أن تكلفة تطوير النظام وقيود التنظيم الحكومي قد تساهم في تأخير إطلاق الخدمة.