تشارلمانغ ذا غود: اعتذار تاكر كارلسون سيفيد الديمقراطيين في الانتخابات
أكد النجم الإذاعي والمذيع الأمريكي تشارلمانغ ذا غود أن الديمقراطيين حصلوا على ما يحتاجونه من اعتذار تاكر كارلسون بشأن دوره في إعادة انتخاب الرئيس السابق دونالد ترامب.
وفي حلقة يوم الأربعاء من برنامج «ذا بريكفاست كلوب»، أوضح تشارلمانغ أن الأمر لا يتعلق بما إذا كان اعتذار كارلسون صادقاً أم لا، بل重要的是 أن الديمقراطيين يمكنهم استخدام هذا الاعتراف في حملاتهم الانتخابية القادمة، بما في ذلك الانتخابات النصفية لعام 2024 والانتخابات الرئاسية لعام 2028.
«الأمر لا يتعلق بما إذا كان صادقاً أم لا. الديمقراطيون حصلوا على ما يحتاجونه»، قال تشارلمانغ. «يجب عليهم قص هذا المقطع وإعداده لاستخدامه في الإعلانات الانتخابية للانتخابات النصفية، وحتى لعام 2028، لأنني لا أعتقد أن تاكر سيؤيد يوماً ديمقراطياً أو مستقلاً. سيبقى مع الجمهوريين، وسيبقى مع حركة «مايغا» إذا استمرت كقوة مهيمنة في الحزب».
وأضاف: «إذاً، أيها الديمقراطيون، لقد حصلتم على ما تريدونه. تاكر اعترف بأنه كان مخطئاً، واعترف بأنه ضلل الناس. يجب عليكم قص هذا المقطع وإعداده لاستخدامه في الإعلانات الهجومية في جميع الانتخابات القادمة. فكل من يؤيده من معارضي حزبكم، يمكنكم وضع هذا المقطع في إعلاناتكم وقلوا: «هل ستستمع حقاً لشخص أخطأ بهذا الشكل؟»».
كارلسون يعتذر عن دعمه لترامب
تاكر كارلسون، المعروف بدعمه القوي لترامب وحركة «مايغا»، قدّم اعتذاراً على برنامجه يوم الاثنين بشأن دوره في انتخاب ترامب رئيساً للولايات المتحدة.
وقال كارلسون خلال حديثه مع شقيقه باكل: «أنا وأنت وكل من دعمه، كتبنا خطاباته، وحملنا من أجله، نحن متورطون في هذا الأمر بالتأكيد».
وتابع: «ليس كافياً أن نقول: «لقد غيرت رأيي» أو «هذا أمر سيئ، أنا خارج». أعتقد أن هذا وقت للتأمل في ضمائرنا. سنعاني من هذا لوقت طويل، وسأعاني أنا شخصياً. أريد أن أقول إنني آسف لأنني ضللت الناس، ولم يكن ذلك مقصوداً».
توترات متزايدة بين كارلسون وخصومه السياسيين
أشار تشارلمانغ إلى أن التوترات بين كارلسون وخصومه السياسيين، خاصة بعد بدء الحرب مع إيران في نهاية فبراير، أصبحت أكثر وضوحاً.
وأكد أن كارلسون، الذي كان من أشد المؤيدين لترامب، أصبح الآن في موقف دفاعي بعد اعترافه العلني بأخطائه.
ويُتوقع أن يستغل الديمقراطيون هذا الاعتراف في حملاتهم الانتخابية القادمة، خاصة في ظل المنافسة الشديدة على المقاعد في الكونغرس والرئاسة.