أكد الممثل البريطاني تشارلي كوكس، المعروف بأداءه لشخصية مات موردوك/دردفيل في مسلسل Daredevil: Born Again على منصة ديزني+، أنه لعب أخيرًا لعبة Clair Obscur: Expedition 33، التي حازت على لقب لعبة العام 2025.

بداية متأخرة بعد عام من الإطلاق

على الرغم من أن اللعبة صدرت في أواخر عام 2024، إلا أن كوكس لم يتمكن من لعبها إلا مؤخرًا بسبب انشغاله الشديد في تصوير الموسم الثاني من مسلسل Daredevil: Born Again، والذي أعاد فيه تجسيد دور دردفيل بعد سنوات من الغياب.

وفي تصريح له خلال حفل جوائز BAFTA للألعاب 2026، قال كوكس:

"أنا لست جيدًا في الألعاب، لأنها تتطلب مهارات معينة، لكنني لعبتها بالفعل."

تحديات اللعبة وطموح كوكس

أوضح كوكس أنه لم يكن من هواة الألعاب سابقًا، بل اعترف في العام الماضي بأنه لم يكن على دراية كبيرة بمشروع Expedition 33 بعد انتهائه من دوره فيها بسرعة. ومع ذلك، بدأ الآن رحلته في اللعبة، وإن كان ذلك ببطء.

وقال:

"هناك من لعبها بالكامل، ومن أكملها بنسبة 100%، وهو ما يعني ما يصل إلى 50 أو حتى 100 ساعة من اللعب. أنا لعبت الجزء الافتتاحي فقط، وتجولت قليلًا والتقيت ببعض الشخصيات وجمعت المعلومات، لكنني لم أكن جيدًا في ذلك."

لقاء مع زميله في اللعبة على السجادة الحمراء

التقى كوكس في حفل جوائز BAFTA مع زميله في اللعبة بن ستار، الذي أدى صوت شخصية فيرسو في Expedition 33. وقال كوكس إن ستار يظهر في العديد من الألعاب هذه الأيام، بينما هو يركز أكثر على أعماله في هوليوود.

وتساءل البعض عما إذا كان كوكس سينهي اللعبة بعد مشاهدته لحدث معين في الفصل الأول، خاصة وأنه لم يكن من هواة الألعاب من قبل.

عودة دردفيل إلى واجهة الأحداث

يعتبر دور كوكس في Daredevil: Born Again عودة قوية لشخصية دردفيل، بعد إلغاء مسلسله على نتفليكس في عام 2018. وقد نجح كوكس في إعادة إحياء الشخصية وجعلها مرتبطة به، تمامًا كما ارتبط صوته بشخصية غوستاف في Expedition 33، على الرغم من أن وجه غوستاف يرتبط بفنان آخر حسب تعليق كوكس.

المصدر: Destructoid