مزرعة رياح فينيارد تدخل الخدمة الكاملة

أعلنت حاكمة ولاية ماساتشوستس، مورا هالي، يوم الاثنين، أن مزرعة رياح فينيارد قد بدأت العمل بجميع توربيناتها البالغ عددها 800 ميغاواط، الواقعة على بعد 15 ميلًا جنوب جزيرة مارثا فينيارد ونانتوكيت. هذا المشروع هو الثالث من نوعه في الولايات المتحدة الذي يدخل الخدمة الكاملة، بعد أن بدأت كل من Dominion Energy وOrsted مشاريعهما في الأشهر الأخيرة.

وأشارت هالي إلى أن اتفاقيات شراء الطاقة الموقعة ستوفر لمستهلكي ماساتشوستس حوالي 1.4 مليار دولار على مدى 20 عامًا، مع تثبيت سعر ثابت يبلغ 69.50 دولارًا لكل ميغاواط/ساعة لمدة عام. وقالت في بيانها: "خلال أحد أبرد فصول الشتاء في الذاكرة الحديثة، قامت توربينات فينيارد بتزويد منازلنا وشركاتنا بالطاقة بأسعار منخفضة، والآن ستنخفض هذه الأسعار أكثر مع تفعيل هذه العقود".

وأضافت هالي أن هذه الخطوة تأتي في ظل توجهات الإدارة الأمريكية الحالية لتقليص مصادر الطاقة المتجددة وزيادة الأسعار، مما يدعو إلى الاعتماد على الطاقة الريحية الأمريكية الصنع.

تحديات تواجه مشاريع الطاقة الريحية البحرية

على الرغم من نجاح فينيارد، تواجه مشاريع الطاقة الريحية البحرية في الولايات المتحدة تحديات متزايدة. فقد أعلنت إدارة ترامب مؤخرًا عن إنهاء مشروعين آخرين، Bluepoint Wind في نيوجيرسي وGolden State Wind في كاليفورنيا، بعد أن وافق المطورون على استرداد تكاليف استئجار المواقع مقابل ما يقرب من 900 مليون دولار مقابل الانسحاب من المناقصات وعدم المضي قدمًا في مشاريع أخرى.

وقال مايكل براون، الرئيس التنفيذي لشركة Ocean Winds North America، في بيان له: "لم نتخذ هذا القرار بسهولة، لكن عندما تتغير الظروف الأساسية للسوق، يجب علينا التكيف. في هذه الحالة، كان استرداد مدفوعات الإيجار والخروج بشروط متفق عليها هو الخيار الصحيح لمساهمينا وشركائنا".

انسحاب الإمارات من منظمة أوبك

في تحول مفاجئ آخر، أعلنت الإمارات العربية المتحدة يوم الثلاثاء عن نيتها الانسحاب من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، ليصبح عدد الأعضاء في المنظمة 11 دولة فقط اعتبارًا من الأول من مايو القادم. وجاء هذا الإعلان قبل يوم من اجتماع المنظمة المقرر يوم الأربعاء.

ويأتي هذا القرار في ظل تغيرات كبيرة في سوق الطاقة العالمي، حيث تسعى الدول إلى تنويع مصادر دخلها وتقليل الاعتماد على النفط. ويأتي هذا الانسحاب بعد أن أصبحت الإمارات من أكبر منتجي النفط في العالم، مما يعكس تحولات استراتيجية في سياسات الطاقة الإقليمية والدولية.

تأثيرات محتملة على أسواق الطاقة

من المتوقع أن يكون لانسحاب الإمارات من أوبك تأثيرات متعددة على أسواق النفط العالمية. فمن جهة، قد يؤدي ذلك إلى زيادة المنافسة بين الدول المنتجة للنفط، بينما قد تسعى الإمارات إلى تعزيز دورها في أسواق الطاقة المتجددة، بما في ذلك مشاريع الطاقة الريحية والذرية.

وفي الوقت نفسه، تواصل الولايات المتحدة تعزيز مشاريعها في مجال الطاقة المتجددة، على الرغم من التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجهها. ويبقى السؤال حول مدى تأثير هذه التحولات على استقرار أسعار الطاقة في المستقبل.

المصدر: Heatmap News