استعرض النجم الأمريكي جيمي كimmel، خلال فعاليات «أبفرونتس» السنوية التي نظمتها شركة ديزني في نيويورك، موهبته في المزاح حول الضغوط السياسية التي يتعرض لها، معتبرًا نفسه «أكبر خسارة مالية» للشركة.

وقال كimmel، خلال فقرته الكوميدية في المسرح: «الرئيس ترامب حاول أن يفصلني مرتين خلال الأشهر الستة الماضية، ويمكن النظر إلى هذا من زاوية، أو من زاوية أخرى». وأضاف: «يمكن القول إننيGenerated unparalleled engagement across a variety of platforms» (حققت تفاعلًا غير مسبوق عبر منصات متعددة).

وتابع كimmel، ساخرًا من himself: «من الممكن أننيEmployee في تاريخ أي شركة لم يكلف الشركة هذا القدر من المال». وأوضح: «إنه من الناحية الرياضية، يعد قراري بتعيينه قبل 24 عامًا أسوأ قرار وظيفي اتخذته شركة ديزني على الإطلاق».

وأشار إلى أن الضغوط السياسية التي يتعرض لها، بما في ذلك محاولات ترامب المتكررة لإقالته، لم تؤثر على أدائه، بل زادت من شعبيته وتفاعله مع الجمهور.

المصدر: The Wrap